الحسين بن الحسن القطّان ، نا أحمد بن يوسف السّلمي.
ح وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أحمد بن الحسن الأزهري (١) ، أنا محمّد بن عبد الله بن حمدون ، أنا أبو حامد بن (٢) الشرقي ، نا محمّد بن يحيى الذهلي ، قالا : نا عبد الرّزّاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، أخبرني أبو بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام ، عن أسماء بنت عميس قالت :
أول ما اشتكى رسول الله صلىاللهعليهوسلم في بيت ميمونة ، فاشتدّ مرضه حتى أغمي عليه ، قالت : فتشاور نساء في لدّه ، فلدّوه ، فلما أفاق قال : «ما هذا؟ أفعل نساء جئن من هاهنا» ـ وأشار إلى أرض الحبشة ـ وكانت فيهن أسماء بنت عميس ، فقالوا : كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله قال : «إنّ ذلك لداء ما كان الله ليقذفني به ، لا يبقين في البيت أحد إلّا التدّ ، إلّا عمّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم» ـ يعني عباسا ـ قال : فلقد التدّت ميمونة يومئذ وإنها لصائمة لعزيمة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ـ وقال أحمد بن يوسف : لعزمة ـ واللفظ لحديث الذهلي.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، نا أبو بكر الشافعي ، نا محمّد بن يونس بن موسى القرشي ، نا عبد الله بن رجاء ، نا قيس بن الربيع ، عن عبد الله بن أبي السّفر ، عن أرقم بن شرحبيل ، عن عبد الله بن عبّاس ، عن العبّاس بن عبد المطّلب قال : دخلت على رسول الله صلىاللهعليهوآله وعنده نساء فيهن أسماء ، وهي تدق سعطة لها ، فقال : «لا يبقى في البيت أحد شهد اللدّ إلّا لدّ ، وإني قد أقسمت أن يميني لم تصب (٣) العبّاس».
أخبرنا أبو صالح ذكوان بن سيّار بن محمّد الدّهان ـ بهراة ـ أنا أبو عاصم الفضيل بن يحيى الفضيلي ، أنا أبو القاسم إبراهيم بن محمّد بن علي بن الشاه التميمي المرورّوذي ، قدم هراة ، أنا أبو أحمد محمّد بن قريش بن سليمان المروزي (٤) ، نا الحارث بن أبي أسامة ، نا عبد الرحيم بن واقد ، نا عدي بن الفضل ، عن يونس بن
__________________
(١) في م : الزهري ، خطأ ، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ٢٥٤.
(٢) سقطت «بن» من م.
(٣) عن م وبالأصل : يصب.
(٤) كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : المروذي.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٦ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2278_tarikh-madina-damishq-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
