البحث في النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
٥٣/١٦ الصفحه ١٠١ : . وسبب هذا السلوك هو الشعور بخفة العقل ، وتغير المزاج ، والبطء في
الاستجابة للاشياء الخارجية. واذا استمر
الصفحه ١١٠ :
المادة الكيميائية
الى مستواها الجديد مرة اُخرى.
ولا شك ان الاصل في ضرر التبغ هو المواد
السامة
الصفحه ١٢٧ : والانهيار ، هو الذي دعا الى تشريع هذه القاعدة
العظمية. ولذلك ، فان الشريعة قد اقرت بان الضرورة يجب ان تقدر
الصفحه ١٥٥ : ارتباطاً وثيقاً بالنظام الصحي ؛ لان النظام الصحي هو
الذي يقرر نوعية المرض المتصل بالموت ، كالحالات المتأخرة
الصفحه ١٥٧ :
تركها جميعاً.
وطريقة الاحتضار ، هو ان يلقى الميت على
ظهره حين النزع وباطن قدميه الى القبلة. ويستحب
الصفحه ٧ :
مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الهُدَىٰ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ
أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ
الصفحه ٩ : النظام الوقائي ، يضاف الى ذالك ان تحسن نوعية المواد الغذائية التي
يتناولها الافراد ساهم هو الآخر في تطوير
الصفحه ١١ : الحضارة الغربية خلال المائة سنة الماضية هو تصنيع المواد
الغذائية ، ومحاولة الانسان الغربي ـ بجهل غير متعمد
الصفحه ١٢ : على كمية كبيرة من السكريات
، كمية قليلة من الالياف ، وكمية اكبر من الدهنيات الحيوانية هو احد اسباب
الصفحه ١٦ : ، وطهارة الشمس الخاصة بالارض وهي بيئة الفرد ، الطهارة الطبية الباطنية
عن طريق الصيام. والنظام الغذائي هو
الصفحه ١٩ : . وعلى هذا
الاساس فان من مصلحة النظام الاجتماعي مثلاً ، تحديد ( من هو المريض ؟ ) ، ومن
مصلحة النظام
الصفحه ٣٠ :
والدواء يؤدي الى حرمانهم من الخدمات الطبية. وكما كان متوقعاً فان التوزيع غير
العادل للخدمات الصحية ، هو
الصفحه ٦٣ : المريض الى بضاعة في مؤسسة هدفها الربح التجاري. وهذا الاختلاف في النظرة
الى المؤسسة الطبية هو أهم
الصفحه ٦٥ : الزور والجشع ، وجزمه في تثبيت اسس
العدالة الاجتماعية ، سهّل دور المؤسسة الصحية في تحديد ( من هو
الصفحه ٦٨ : .
ولا تتوقف وظيفة الطب على تحديد ( من هو
المريض ؟ ) بل تتعداه الى قاعدة المحافظة على صحة الافراد عموماً