الصفحه ١ : : ...................................................................... ٥
ملامح الإعجاز في
القرآن العظيم : ............................................... ٩
البُعد العالمي في
الصفحه ٢ : : ...................................................................... ٥
ملامح الإعجاز في
القرآن العظيم : ............................................... ٩
البُعد العالمي في
الصفحه ٦١ : والدينية لدول القرون الوسطى
الاوروبية. وفي سنة ١٩١٨ م قتلت الانفلونزا الاوروبية اكثر من عشرين مليون فرد
الصفحه ٦٢ : السوائل الاربعة واختل توازنها ، نشأ المرض. ولم تسمح
الكنيسة النصرانية الاوروبية في القرون الوسطى تطوير
الصفحه ٩٣ :
والاسماك ذات القشور
، والطيبات من الثمار والحبوب والخضار. وقد حثَّ القرآن الكريم على الاكل من
الصفحه ٩٤ : القرآن (٤) ، وحرم اكل الكلب ايضاً لنجاستهما.
وحرم من البهائم البرية السبع ، وهو الحيوان الذي له ظفر ، او
الصفحه ١١١ : (ص) : ( ان افواهكم طرق القرآن فطيبوها بالسواك ) (١) ، و ( لولا ان اشق على اُمتي لامرتهم
بالسواك عند وضوء كل
الصفحه ١٥١ : : الارتكاز العقلائي الذي امضاه
الشرع. والثاني : احترام القرآن للحياة الانسانية ، كما ورد اطلاق قوله تعالى
الصفحه ١٦١ : الاجتماعية :
١ ـ القرآن الكريم.
٢ ـ ابن الاثير ، مجد الدين الجزري ( ت
٦٠٦ ه ). النهاية في غريب الحديث
الصفحه ١٦٩ : ، ١٩٨٦ م.
٩٦ ـ غوتفرايد ، روبرت. الموت الاسود :
الكوارث الطبيعية والبشرية في اوروبا القرون الوسطى
الصفحه ٤٦ : والاجهزة الطبية الحديثة.
وطريقة الطبيب في وضع العلاج هو ربط
الاعراض المرضية باسم طبي لاتيني غالباً
الصفحه ١٤٤ :
سبباً » (١). فالمدار اذن ، ان تذكيته هو « اثبات
اليد عليه على ان لا يموت في الماء فهو كحيازة
الصفحه ٣٥ :
ولكن النظام الرأسمالي لا يقدم اذنا
صاغية لصرخات المستضعفين ، بل يزعم ان المدار في النظام الصحي هو
الصفحه ٦٦ :
لعيشهم عبئا على بيت المال ؛ لان المؤسسة الصحية تستطيع تحديد ( من هو المريض ؟ )
عن طريق علامات المرض
الصفحه ٩٦ : ، لا يدري بيض
ما هو ؟ أبيض ما يكره من الطير ، او يستحب ؟ فقال (ع) : ان فيه علماً لا يخفى ،
انظر الى كل