الصفحه ٨٩ :
الله عليهم».
وخارج المقام ،
وضعت لوحة أخرى فيها بعض المعلومات التاريخية حول صيانة المقام وتجديده
الصفحه ٢٢٥ : م هذا النصّ : يقول الطهراني : «كتب لي الشيخ أغا رضا الأصفهاني
أنّه كان من رأي السيد حسين القزويني أنّ
الصفحه ٣٠ : الحديث.
وله كتاب «نفائس
الأحكام» برز منه أكثر العبادات وبعض المعاملات ، وهو كتاب حسن التأليف والتصنيف
الصفحه ١٤٣ :
(٣) القاسم بن الحسن
ذكر المؤرّخ الشيخ
محمد حرز الدين في حديثه عن تعيين مرقد القاسم بن الحسن
الصفحه ١٦٩ : محمد مطلبان ؛ الأول : دخول مصطلح (البداء) في قصته ، واتصاله بعلم الله مما
حوّل النصّ التاريخي إلى نصّ
الصفحه ١٣ : بمدينة النجف ، بعد هذه العمارة. وقد وضعت
لوحة على الباب الخارجي للمقبرة ، كتبت على الكاشي الأخضر ، منقوشا
الصفحه ٣٨ : القلم (١) في لوح القضاء المحتم ، ولم يبق منهج للطاعة إلّا اتخذه
سبيلا ، ولا غاية للانقياد إلّا وكان
الصفحه ٨٨ : فوق مدافن آل
محفوظ لوحة رخامية بيضاء ، حفرت حروفها بالسواد ، كتب عليها : «جنب سرير النبي
يوسف (ع) سرير
الصفحه ١٣٢ : سنة ١٤١٤ ه / ١٩٩٣ م مستخدما لوحات
المرمر التي رصفها على الضريح ، والقبّة مع الايوان المزيّن بالكاشاني
الصفحه ٢١٣ : . ويتصل بمرقده فناء
واسع ، يتوافد عليه الزائرون ، وفوق قبره لوحة كتب عليها : «هذا قبر رضيّ الدين
أبو
الصفحه ٧ :
إلّا أنّه نفسه
أضاف إسم الشيخ مرتضى الأنصاري المتوفى سنة ١٢٨١ ه / ١٨٦٤ م على النص بعد الفراغ
من
الصفحه ١٥٧ :
على الرجال والحديث؟! فأغفل عنه ، ونهض للفحص عن الفجر ، وخرج العلوي من عنده ، ثم
أدّى فريضة الصبح
الصفحه ١٦٧ :
أما نصّ الحكاية
الثانية المتعلقة بتعيين قبر الحمزة ، فهي كالآتي :
حدّثني الوالد (قدسسره)
، قال
الصفحه ٢١ : ، ثم أفرد النصّ الذي كتبه عمّ أبيه. وقد عمد على إيضاح بعض
المفردات استطرادا دون أن يشير لها ، كإضافة
الصفحه ٦٤ : في زمان أمير المؤمنين (ع) ، ونصّ عليه بالامامة
والوصية بالخصوص مشافهة ، كما نصّ على أبيه وعمّه الحسن