البحث في كتاب المزار
٢٦١/١٦ الصفحه ٣٧ : تضييع للعمر. لا يرى سوى التأليف
__________________
(١) هذه العبارة من
إضافات السيد باقر على النصّ
الصفحه ١٧٨ : ليشتري الشجرة ومكانها من صاحبها ،
فقال له لأي شيء تطلب الشجرة ومكانها فأخبره بالرؤيا ، فذكر صاحب الشجرة
الصفحه ١٦٦ :
ويأخذ أهل (المدحتية)
مياههم من نهيّر يدعى (روبيانة) في مدخل القرية.
أقول : لا تزال
السدانة
الصفحه ٦٢ : أيام زيارته لا تعد من
الأجل ، وتفرّج الغمّ ، وتمحصّ الذنوب ، وبكل خطوة حجة مبرورة ، وله بزيارته أجر
عتق
الصفحه ١٥٣ : وأطرافها ،
وكان قد نقل عنه قوله «إنّ أهل الحلّة لا يعرفون من التشيّع سوى نقل موتاهم إلى
النجف» ، في السنوات
الصفحه ١٦٥ :
العراقيون
يتندّرون بذلك عندما يبدون استياءهم من الدولة ، وجورها ، فيطلقون على الحمزة لقب (الحمزة
الصفحه ٢١٥ : مجلدات ، «وهو كتاب في الاستدلال مبسوط جدا لا يكاد يوجد في كتب المتأخرين
أبسط منه. وعلى هذا البسط جمع فيه
الصفحه ١٠٥ :
(١٦) موسى بن عمران
موسى بن عمران (من
ذرية يعقوب بن اسحاق) ، أحد الأنبياء الخمسة من أولي العزم
الصفحه ١٦٣ : المشهد ، وأبدلت بقبته المبنيّة من الطين حجرة مربعة
الشكل بنيت من الآجر.
وعند تولّي مدحت
باشا ولاية
الصفحه ٥٨ : ولو كره الكافرون)(١).
والروايات الواردة
في فضل زيارته لا تحصى بحدّ ، ولا تحصى بعدّ ، منها : قال
الصفحه ١٧٥ : أحمد ،
وأخوته في هذه المرحلة قادة يحكمون البقاع. وكان هو يتولّى ولاية شيراز ، وربّما
لقب «الشاه» كان قد
الصفحه ٢٥٢ :
لحياة ابن فهد الحلّي ، ومكوثه في الحلّة طوال سني زعامته الدينيّة ، فإنّ الأقرب
أن يكون قبره بها ، لا في
الصفحه ١٦٩ : الاسماعيلية.
وجميع هذه الأسماء
لا وجود لها على مسرح تاريخ الأحداث ، وإنّما هي من المبتدعات المتأخرة التي
الصفحه ٢٢٧ :
(٢١) ابن حمّاد
أبو الحسن كمال
الدين علي بن شرف الدين الحسين بن حمّاد الليثي الواسطي ، من أعلام
الصفحه ٢٣٨ : الامام القزويني ، وغيره من الأعلام فهي رواية لا يمكن أن يستدل على
وثاقتها ، بالرغم أنّ لغز مقتل الشهيد