البحث في كتاب المزار
١٦٩/١ الصفحه ١٥٨ : الذي زار السيد مهدي القزويني كان من أهل تلك المنطقة ، وعندما استدعاه
القزويني ليسأله عمّن سمع ذلك
الصفحه ١١ : : عن مقبرة السيد مهدي القزويني بالنجف (لاتصالها بموضوع الكتاب)
، وفيها نبذة عن زمن تشييدها ، وبعض مراحل
الصفحه ٢٦١ :
(٤٨) السيد مهدي بحر
العلوم
السيد مهدي بحر
العلوم جدّ أسرة آل بحر العلوم النجفية (١١٥٥ ـ ١٢١٢ ه
الصفحه ٢٤٧ : علي.
والسيد علي من
أساتذة السيد مهدي ، ومن مشايخه في رواية الحديث. ولد السيد علي بعد سنة ١١٥٦ ه
الصفحه ٢٤٨ : الرجال ، فقد اختفت أخباره تماما
هو وأخوته. ولو لا خبر تحمّل ابن أخيه الشهير السيد مهدي القزويني الرواية
الصفحه ٢١ : السيد
مهدي القزويني المتوفى سنة ١٣٦٦ ه / ١٩٤٧ م ، سمّاها «اللؤلؤ النظيم ، والدار
اليتيم».
٧ ـ ترجمة
الصفحه ١٠١ :
عشر فرسخا قريب من
الفرات» (١). مشيرا فيه إلى قول السيد مهدي القزويني في تعيين قبره.
ونينوى إسم
الصفحه ١٦٦ : اليوم بقي
نسلهم كما بقوا ، وأفخاذهم لا تزال موجودة.
السيد مهدي القزويني
والكرامات الثلاثة
نقل
الصفحه ٨٤ : ،
والصحيح أنّ قبورهم بالنجف الأشرف. وهذا ما اتفقت عليه المأثورات الشيعيّة.
وقد أظهر الامام
السيد مهدي بحر
الصفحه ١٦٣ :
عمارات مشهد الحمزة
العمارة الأولى : عمارة السيد مهدي
القزويني
لم يكن مرقد
الحمزة معروفا قبل
الصفحه ١٣ :
صالح ، وأجرى
توسعة لها. ويبدو أنّ السيد مهدي كان قد تملّك المقبرة ، وأوقفها لدفن أولاده
وأحفاده
الصفحه ١٨ :
ومن آثاره رسالة
في ترجمة حياة والده السيد مهدي القزويني ، وهي لم تنشر من قبل ، وفيها من براعة
مزج
الصفحه ٢٧٠ : / ١٨٣١ م آخر مرض الطاعون الذي أصاب النجف ، وأقبر في مقبرته التي
أصبحت فيما بعد مدفنا لابن أخيه السيد مهدي
الصفحه ٢٥٦ : باقر المجلسي ،
صاحب «بحار الأنوار».
من هنا كان السيد
مهدي بحر العلوم يعبّر عن المجلسي الأول بالجدّ
الصفحه ١٧ :
المقدمة الثانية
ترجمة حياة السيد
مهدي القزويني
كتب هذه الترجمة
ولده العلّامة السيد حسين