بلغني أن داود النبي صلىاللهعليهوسلم دعا سليمان ابنه فقال : يا بني أي شيء خير؟ قال : روح الله بين عباده ، فقال : يا بني أي شيء أبرد؟ قال : عفو الله عن الناس ، وعفو الناس بعضهم على بعض.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، وأبو الحسن بركات بن عبد العزيز ، قالا : أنا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسن بن رزقويه ، أنا أحمد بن سندي ، نا الحسن بن علي ، نا إسماعيل بن عيسى ، نا أبو حذيفة ، أنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن كعب ، ـ أو عبد الله بن سلام ، الشك من أبي حذيفة ـ قال : قال داود النبي صلىاللهعليهوسلم لسليمان حين استخلفه : يا بني أي شيء أحسن؟ قال : روح الله بين عباده ، وصورة حسنة في عمل صالح ، وخلق حسن.
أخبرنا أبو القاسم العلوي ، أنا أبو الحسن المقرئ ، أنا أبو محمّد المصري ، نا أحمد بن مروان ، نا جعفر بن محمّد ، نا داود بن مهران ، نا سفيان ، عن ابن أبي نجيح قال :
قال سليمان : أوتينا مما أوتي الناس ، ومما لم يؤتوا ، وعلّمنا ما علّم الناس وما لم يعلّموا ، فلم نجد (١) شيئا أفضل من خشية الله في الغيب والشهادة ، وكلمة الحق في الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغنى.
أخبرنا بها عالية أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي البيهقي ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر ، قالا : أنا أحمد بن منصور ، أنا أبو نعيم الإسفرايني (٢) ، أنا أبو عوانة الإسفرايني (٣)
ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا والدي أبو عبد الله ، أنا أحمد بن إسماعيل العسكري ، قالا : أنا يونس بن عبد الأعلى ، نا سفيان ، عن ابن أبي نجيح قال :
قال سليمان بن داود : أوتينا مما أوتي الناس ومما لم يؤتوا ، وعلّمنا ما علّم الناس وما لم يعلّموا ، فلا نجد شيئا أفضل من تقوى الله في السرّ والعلانية ، وكلمة العدل في
__________________
(١) بالأصل : يجد.
(٢) هو عبد الملك بن الحسن بن محمد بن إسحاق ، ترجمته في سير الأعلام ١٧ / ٧١.
(٣) هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوري ، ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٤١٧.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2256_tarikh-madina-damishq-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
