الرضا والغضب ، والقصد في الغنى والفقر ، ولم يقل إسماعيل كلمة وقال : هو أفضل.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أحمد بن [الحسين البيهقي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن علي بن معاوية النيسابوري ، نا أبو الوليد](١) الفقيه ، نا الحسن بن سفيان ، نا يزيد بن صالح ، نا خارجة ، عن سعيد ، عن قتادة قال : ذكر لنا أن سليمان بن داود كان يقول : اذكر الجائع إذا شبعت ، واذكر الفقير إذا استغنيت.
أخبرنا أبو نصر غالب بن أحمد بن المسلّم ، أنا علي بن الحسن بن عبد السلام بن أبي الحزوّر ، أنا أبو الحسن محمّد بن عوف ، أنا الحسين بن إبراهيم ، نا عمر بن الجنيد القاضي ، نا يعقوب بن إبراهيم الدّورقي ، نا سهل بن محمود ، نا عنبسة القرشي عن أيوب بن عتبة ، عن يحيى بن أبي كثير :
أن سليمان بن داود قال : يا بني إسرائيل ، من خشي الله في السّرّ والعلانية ، وقصد في الغنى والفقر ، وعدل في الغضب والرضا ، وذكر الله على كل حال فقد أعطي مثل ما أعطيت ، أو أفضل منه.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ـ قراءة عليه ـ أنا عبد الرّحمن بن عمر بن محمّد ، أنا إبراهيم بن أحمد بن علي بن فراس ، نا علي بن عبد العزيز ، نا أبو عبيد القاسم بن سلّام ، نا أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز قال :
قال سليمان بن داود : نظرت في الحكمة فكثر همي ، ونظرت في العلم فكثر شيبي ، فذهبت أنظر في الأمر فإذا مع الشباب كبر ، وإذا مع الغنى فقر ، وإذا مع الصحة سقم ، وإذا مع الحياة موت ، وإذا تربتي وتربة السفيه الأحمق يصيران إلى أن يكونا سواء ، إلّا أن أفضله يوم القيامة بعمل صالح فكيف يهنأني (٢) مع هذا طعام أو شراب؟
أخبرنا أبو بكر وأبو القاسم ، زاهر ووجيه ابنا طاهر (٣) قالا : أنا أبو نصر عبد الرّحمن بن علي بن محمّد الشاهد ، أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى.
ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسن
__________________
(١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م لاستقامة السند.
(٢) بالأصل : «تهنئني».
(٣) انظر فهارس المطبوعة المجلدة العاشرة ص ٤٠ و ٦٦.
وانظر ترجمة زاهر بن طاهر في سير الأعلام ٢٠ / ٩ وترجمة وجيه بن طاهر في سير الأعلام ٢٠ / ١٠٩.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٢ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2256_tarikh-madina-damishq-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
