البحث في تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام
٣٤٦/٣١ الصفحه ١٢٧ :
مات فيه من حجرة
عائشة رضى الله عنها وكانت هى وسائر الحجر خارج المسجد من قبلية وشرقية قيل :
وشامية
الصفحه ١٤٦ :
وفوقه إلى السماء والهواء الذى فوقه مملوك له ، فالداخل من الباب متصرف فى هواء
غيره بما لم يأذن له فيه فلا
الصفحه ٢٠٥ :
هذه الكواكب من
بقية نجوم السماء الكواكب الثابتة سميت بذلك ؛ لثباتها فى الفلك بموضع واحد ، وقيل
لبط
الصفحه ٢٤٠ :
الذى يلى الحجر
إلى الشق اليمانى وجعلوا فى ركنها الشامى من داخلها درجة يصعد منها إلى سطحها
وجعلوه
الصفحه ٢٤٣ :
التنبيه الرابع
فى الكلام على ما
ذكر فى القصة من بدو عورته صلىاللهعليهوسلم حين نقل الحجارة
الصفحه ٢٥٠ : بالذبحة وذات الجنب بجوارين من الشم سنة أربع وستين فى نصف ربيع الأول ، وحمل
إلى دمشق وقبل عليه أخوه خالد
الصفحه ٣٣١ :
كتاب الإرشاد فى
المناسك ، له وروى الفاكهى نحوه عن النبى صلىاللهعليهوسلم مرسلا من رواية مكحول
الصفحه ٣٦ : ينكر قال :
ولعل حدوثه كذلك بسبب ما وقع من نقض السقف والتغييرات الواقعة على بعض المتأخرين
يحتمل أنه كان
الصفحه ٤٠ : كان فى سنة ثمان وثمانين من الهجرة وفى تاريخ ابن جرير (١) الطبرى شئ من خبر هذا السيل ؛ لأنه ذكر أن
الصفحه ٦٠ : ما وقع فى سنة اثنتين
وأربعين ومائتين أنه رجمت قرية الشويرا بناحية من مصر من السماء بخمسة أحجار ،
ووقع
الصفحه ٩٦ : ء الذهب وكذا تحلية المصحف بالذهب والفضة ، وقيل : هو قربة ، وفى الجامع الصغير
لقاضى خان منهم من استحسن ذلك
الصفحه ١٠٣ :
ذكر حلية الكعبة المعظمة ومغاليقها
أول من حلى الكعبة
فى الجاهلية عبد المطلب جد النبى
الصفحه ١٣٥ : يجعل فى رأس كل أسطوانة خمسين مثقالا من الذهب ، كذا
قال الأزرقى واعترضه العلامة الفاسى (١) بأنه ذكر بعد
الصفحه ١٣٨ :
يحول تحويلا كليا
وإلا لأنكره العلماء الذين هم من الأئمة المجتهدين رضى الله عنهم مع توقيره لهم إذ
الصفحه ١٥١ :
الأمير سودون
المحمدى سقف المقام المذكور وعمره وزخرفه أحسن مما كان ، ووضع عليه من أعلاه قبة
من خشب