العمري (١) ، أنا عبد الرّحمن بن أبي شريح ، أنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن عبد الجبار ، نا حميد بن زنجويه ، نا يعلى ، نا إسماعيل ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : طلّق خالد بن الوليد امرأته ، فقال : أما إنّي لم أطلقها لشيء رابني منها ، ولكن لم يصبها بلاء مذ كانت عندي (٢).
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار ، حدّثني محمّد بن حسن المخزومي ، عن نصر بن مزاحم ، عن معروف بن خرّبوذ ، قال : من انتهى إليه الشرف من قريش ووصله الإسلام عشرة نفر من عشر بطون : من هاشم ، وأميّة ، ونوفل ، وأسد ، وعبد الدار ، وتيم ، ومخزوم ، وعدي ، وسهم ، وجمح.
قال : فكانت القبّة والأعنّة إلى خالد بن الوليد ، فأمّا الأعنّة فإنه كان يكون على خيول قريش في الجاهلية في الحروب ، وأما القبّة فإنهم كانوا يضربونها ثم يجمعون إليها ما يجهّزون به الجيش (٣).
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أبو بكر بن سيف ، نا السري بن يحيى ، نا شعيب بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر التميمي ، قال : وقال عبد عمرو بن المطرح مديحا لخالد :
|
بني عمر أنتم عصبة |
|
لعالي المكارم مبتاعه |
|
وقد زان مجدكم خالد |
|
باطلاقه على مجاعه |
|
وسارية القوم قد فكه |
|
وكان رهينة جعجاعه |
|
يعضب حسام رفيق به |
|
بكفّ فتى غير هجّاعه |
|
رأيت المحارف لا بن الوليد |
|
أذلّ من الفقع بالقاعه |
|
فيا ابن الوليد وأنت امرؤ |
|
وتقاتل من شكّ في الساعه |
|
ومن منع الحق من ماله |
|
ونفسك للذل منّاعه |
|
وكفاك كف تضير العدى |
|
وكف لمن شئت نفاعه |
__________________
(١) الأصل وم : العميري ، والمثبت عن ابن العديم.
(٢) الخبر نقله ابن العديم : بغية الطلب ٧ / ٣١٥٤.
(٣) المصدر نفسه.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٦ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2228_tarikh-madina-damishq-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
