البحث في الدّارس في التاريخ المدارس
٤٨١/٩١ الصفحه ١٧ : الصقلي (١) ثم الدمشقي الحنفي إمام مسجد الرأس في صفر وله ثمانون سنة
وثلاثة أشهر. وهو آخر من حدث عن ابن
الصفحه ٢١ :
صفر سنة ثلاث
وسبعمائة وصلى عليه ضحى يوم السبت ابن صصري (١) عند باب الخطابة ، وبسوق الخيل قاضي
الصفحه ٥٧ : أبيه
وابنه الشيخ تقي الدين ، فان فضائله وعلومه انغمرت بين فضائلها وعلومهما ، توفي رحمهالله تعالى ليلة
الصفحه ٥٩ : الحافظ ابن
عبد الله الذهبي وهو محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله التركماني
الفارقي الأصل
الصفحه ٨٠ : الامام العلامة مفتي الاسلام تاج الدين أبو محمد عبد
الرحمن ابن الشيخ المقري برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم
الصفحه ٨٥ :
وقال تلميذه ابن
كثير في سنة ست وتسعين وستمائة أيضا : واقف النفيسية التي بالرصيف الرئيس نفيس
الدين
الصفحه ١٠٤ : العباس أحمد ابن الشيخ الإمام العلامة بقية الشام
علاء الدين أبي محمد حجي بن موسى ابن أحمد بن سعد بن غثم بن
الصفحه ١٠٩ : القضاة ابن الأخنائي ، ثم إنه نزل عن النصف الآخر
له مع غيره في مرض موته ، فلما مات أخذها كاتب السر يعني
الصفحه ١١٩ : .
(فائدة) : وقال
ابن كثير في سنة ثمان وعشرين وستمائة : وفيها تكامل بناء المدرسة الاقبالية التي
بسوق العجم
الصفحه ١٢٩ : المارداني ثم من بعده جمال الدين المعروف بالمحقق وهو مستمر بها إلى الآن
انتهى. قال ابن كثير في سنة أربع
الصفحه ١٥٢ : ابن قاضي القضاة نجم
الدين بن حجي ، ثم درّس بها الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الشافعية قاضي القضاة
الصفحه ١٥٣ : الحسن ابن الموازيني ، وعلي بن احمد بن بشر ، وأبا
الحسن بن السلمي الفقيه ، وطاهر ابن سهل الاسفراييني
الصفحه ١٥٥ : ابراهيم
ابن الشيخ تاج الدين الفزاري مدرّس هذه المدرسة وابن مدرّسها ، يذكر انه حضر
الواقف في أول يوم درّس
الصفحه ١٥٦ : . تفقه على ابن الصلاح حتى برع في المذهب وتقدم وساد
واحتاج الناس إليه ، وكان في البادرائية ، عينه لها
الصفحه ١٦٦ :
أول من درّس بها أبو المظفر ابن عساكر فإنها وقفت سنة أربع وسبعين وخمسمائة ، وهو
توفي في شهر ربيع الأول