البحث في الدّارس في التاريخ المدارس
٤٤٦/٩١ الصفحه ٣٩٢ :
بعده القاضي عز
الدين السنجاري إلى أن توفي في سادس عشرين شعبان سنة ست وأربعين وستمائة. ووليها
بعده
الصفحه ٤٠٤ : علي الزنجيلي ، وكان صاحب اليمن
، وانتقل إلى الشام في زمن الملك العادل سيف الدين أبي بكر انتهى ، وبها
الصفحه ٤٢٤ :
لم يتكلم حتى مات
، ودفن بباب النصر بمصر ، ثم نقل إلى تربته التي فوق الوراقة ، وإنما أرخ السبط
الصفحه ٤٦١ :
الدين بن أبي الوليد ، وهو مستمرّ بها إلى الأن انتهى.
(تنبيه) : الوقف
عليها بحماه أزوار معروفة ، وعلى
الصفحه ٤٩١ : جمادى الأولى منها أخرج أبو الفتح في مجيئه مرسوما بعزل
حميد الدين فتوجه إلى مصر. وقال في سنة أربع وخمسين
الصفحه ٤٩٩ : : ولم يعلم من درس بها من زمن نور الدين الشهيد رحمهالله تعالى إلى زمن الملك الأشرف سوى بهاء الدين عياك
الصفحه ١١١ : إلى مردي شاه روخ (١) بن تمرلنك التتري في رسالته ، وكان قاصد تمرلنك (٢) ، قد وصل إلى مصر من قبله بأيام
الصفحه ٢٢٨ : ،
فعلى المدرس الشافعي بهذه المدرسة ، ومن شرطهم أن يكونوا من أهل الخير والعفاف
والسنة غير منسوبين إلى شر
الصفحه ٢٥٣ : ، لم يؤذ أحدا ، ولا تطلع إلى مال أحد ، نعم إن أهدى الناس إليه شيئا
قبله ورعى له خدمة ، وكان ينفع أصحابه
الصفحه ٢٩٤ :
رأسه في خلوة فنظر إلى جماله ، فأمره أن ينزع ثيابه وجلس بقصد الفاحشة ، فأدركه
التوفيق ، فنهض مسرعا إلى
الصفحه ٣١٠ :
محمد بن محمد بن
حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن محمود بن هبة الله بن أله (بفتح
الصفحه ٣٩٩ : ، ودرس بها ملك شاه أبو المظفر وجيه
الدين القاري ، وكان رجلا فاضلا بارعا متعبدا مشهورا بالدين والعلم إلى
الصفحه ٤٠٩ :
الدين السنجاري ،
وكان ضريرا فاضلا عالما إلى أن توفي. ووليها بعده شمس الدين بن الجوزي. وبعده
الشيخ
الصفحه ٤٢٩ :
رضي الدين عمر بن
الموصلي الى حين دار القدس الشريف. ثم ذكر بعده شمس الدين بن الجوزي ، إلى حين دار
الصفحه ٤٣٢ : بالشرف الشمالي والى
جانبها التربة الأمجدية لولده ، وهما وقف على الحنفية والشافعية ، وقد كان فرخشاه
شهما