البحث في الدّارس في التاريخ المدارس
٤٣٣/٢١١ الصفحه ٣٨٥ :
الأتابك قسيم الملك زنكي والد نور الدين (٦) ، وسارت إليه إلى حلب ، فلما مات عادت إلى دمشق ، ثم حجت
على درب
الصفحه ٣٨٦ : إلى سنة أربع
وسبعين وستمائة. وقال الذهبي في تاريخه العبر سنة إحدى وتسعين وستمائة : والخبازي
الامام
الصفحه ٣٩٧ : الشافعي أن يستنيب ولده في القضاء فأجابه إلى ذلك
، وهو شاب لم تطلع ذقنه بعد ، ولكنه قد قرأ كتبا واشتغل
الصفحه ٤٠٥ :
في سنة خمس
وستمائة. وتولاها فخر الدين بن عثمان المعروف بالزقزوق إلى أن توفي. ثم تولاها شمس
الدين
الصفحه ٤٢٢ : مدة ، ثم أخذت من يده. وتولاها قاضي
القضاة صدر الدين سليمان الحنفي ، ولم يزل بها إلى الدولة الناصرية
الصفحه ٤٢٥ : يد في العلوم العقلية وتودد إلى النائب ، ثم أعطي نصف تدريس هذه المدرسة عن
ابن القطب وابن الخشاب ، وكان
الصفحه ٤٤٤ : القاضي بدر الدين المظفر بن رضوان المنبجي المدرس بالمعينية ، واستمرّ قاضي
القضاة إلى أن توفي ، وجرت له
الصفحه ٤٤٦ : له بين الشجاعة والسماحة والبراعة والعلم
ومحبة أهله ، وكان يجيئ في كل يوم جمعة إلى تربة والده فيجلس
الصفحه ٤٤٧ : الدين المذكور أجابه بقصيدة مدحه فيها عوضا عن
قصيدته ، وأقام بحماة مدة ، ثم عاد إلى دمشق واقام بها ، وسمع
الصفحه ٤٥٧ : ء الدولتين نور الدين وصلاح الدين ، وهو الذي سلم سنجار إلى نور الدين ، وسكن
دمشق ، ولما توفي نور الدين كان أحد
الصفحه ٤٦٣ :
المشيخة في النحو ، لكن هذا أعلم منه في النحو ، والأنباري أعلم باللغة وأحفظ
للشعر ، وكان يتردد إلى الأكابر
الصفحه ٤٦٧ : ، ولقد أحسن إلى العلماء
وأكرمهم ، وبنى دور العدل وحضرها بنفسه ، ووقف على المرضى ، وأدرّ على الضعفا
الصفحه ٤٧٦ :
إبراهيم إلى أن كبر ، وذكر بها الدرس واستمر بها متوليا إلى حين توفي في رابع شوال
سنة خمس وستين وستمائة
الصفحه ٤٨٤ : نواب القاضي الحنفي
من المدرسة النورية إلى دار الحديث النورية ، وكان القاضي شمس الدين الصفدي لما
عرض
الصفحه ٢٠ : تعالى عنه. مقتصد الى الغاية في ملبسه ومطعمه وأثاثه
تعلوه سكينة ، فالله سبحانه وتعالى يرحمه ويسكنه الجنة