البحث في الدّارس في التاريخ المدارس
٤٣٣/٣١ الصفحه ٢٩٤ :
رأسه في خلوة فنظر إلى جماله ، فأمره أن ينزع ثيابه وجلس بقصد الفاحشة ، فأدركه
التوفيق ، فنهض مسرعا إلى
الصفحه ٣١٠ :
محمد بن محمد بن
حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن محمود بن هبة الله بن أله (بفتح
الصفحه ٣٩٩ : ، ودرس بها ملك شاه أبو المظفر وجيه
الدين القاري ، وكان رجلا فاضلا بارعا متعبدا مشهورا بالدين والعلم إلى
الصفحه ٤٠٩ :
الدين السنجاري ،
وكان ضريرا فاضلا عالما إلى أن توفي. ووليها بعده شمس الدين بن الجوزي. وبعده
الشيخ
الصفحه ٤٢٩ :
رضي الدين عمر بن
الموصلي الى حين دار القدس الشريف. ثم ذكر بعده شمس الدين بن الجوزي ، إلى حين دار
الصفحه ٤٣٢ : بالشرف الشمالي والى
جانبها التربة الأمجدية لولده ، وهما وقف على الحنفية والشافعية ، وقد كان فرخشاه
شهما
الصفحه ٤٥٢ :
أنر ، تنصل من عسكره بحوران ووصل إلى دمشق في أواخر شهر ربيع الآخر لأمر أوجب ذلك
ودعاه إليه ، وأمعن في
الصفحه ٤٥٥ : : أول من درس بها الصدر الخلاطي. وبعده برهان
الدين إبراهيم التركماني إلى أن توفي. فوليها شمس الدين ملك
الصفحه ٤٧٥ :
زنكي سنجار وتلك النواحي وأخذ منه حلب ، وذلك في صفر سنة تسع وسبعين وخمسمائة ،
وانتقل إلى سنجار ، ولم يزل
الصفحه ٤٨٥ : إلى
القضاء وجمع له بين الوظيفتين ، ثم عزل بعد مباشرته نظر الجيش ست سنين وأربعة أشهر
في صفر سنة خمس
الصفحه ٤٨٦ : ، والوفود إلى أبوابهم والخضوع لهم ، وكان يتجبر على غيرهم ، وكان ذكيا
يتكلم في العلم جيدا لكن من غير حاصل
الصفحه ١١٢ : والده سنة إحدى وخمسين وان مولد ولده سنة إحدى وثمانين
، وكان ذهاب الشيخ شمس الدين إلى بلاد الروم سنة سبع
الصفحه ١١٤ : أخباره سابقا ، توفي بالقاهرة فجأة في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة ، ثم
نقل إلى مدينة النبي
الصفحه ١٧٠ :
ونشر بها علم الطب
، واتصل بامرأة من بنات الملوك وبنت له مدرسة جاروخ ، ثم توجه إلى شيراز وبني له
الصفحه ٢١٩ :
تدريس هذه المدرسة ، ومنذ بنيت إلى الآن لم يتولها صغير فلا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم انتهى. قلت