البحث في الدّارس في التاريخ المدارس
٤٩٠/٦١ الصفحه ٤٦١ : ،
فإنها معروفة الآن هناك ، قال ابن شداد : أول من درس بها نجم الدين بن الفخر
القاري ، ثم تغلب عليها أولاد
الصفحه ٤٦٢ : طرابلس سنة ثمان وستين ، ثم نقل في صفر من السنة الآتية
إلى نيابة دمشق عوضا عن بيدمر بعد قتل يلبغا
الصفحه ٤٦٧ : من الفرنج ، وأظهر السنة بحلب
وغير البدعة التي كانت في التأدين ، وقمع الرافضة ، وبنى بها المساجد
الصفحه ٤٦٨ : المسلمين
سبع سنين وسبعة أشهر ، وأخذ منه في قبضته على الوفاء بذلك نيابة عن أولاد الفرنج
وبطارقهم ، فان نكث
الصفحه ٤٨٧ :
ثم قال في جمادى
الآخرة منها : وفي يوم الاثنين ثالثه لبس القاضي شمس الدين بن الكشك خلعة عوده إلى
الصفحه ٤٩٤ :
عيد المنفصل عن
قضاء الحنفية بدمشق فمات منها وفي سادس عشرين شهر رجب سنة ست وثمانين تولى بمصر
قضا
الصفحه ٤٩٨ : عشرين شعبان منها فرج عنه ثم في يوم الأحد ثالث عشرين شعبان المذكور أعيد إلى
جامع القلعة. ثم في يوم
الصفحه ٥ : الدارس لأحوال مواضع الفائدة بدمشق كدور القرآن والحديث والمدارس ،
وما يلتحق بذلك من الربط والخوانق والترب
الصفحه ٢٣ :
هو في معناه وولي
في وقت الخطابة بالأموي أياما يسيرة ، ثم قام الخلق عليه وأخرجوها من يده ولم يرق
الصفحه ٣٤ : مؤلفات منها كتاب (الوصول لما وقع في
الرافعي من الأصول) ، (وشرح المنهاج للنواوي) ، وشيء في الوعظ ، وناب في
الصفحه ٤٨ :
المشهور بوصل ما
كان مقطوعا وأعزّ من كان مفردا ، وحمى ضعيف قلوبهم من الاضطراب حتى غدت ثابتة
الأفكار
الصفحه ٦٠ :
عمر وخلق كثير من
أصحاب ابن طبرزد والكندي وحنبل وابن الحرستاني وغيرهم ، فشيوخه في معجمه الكبير
أزيد
الصفحه ٧٦ : القاضي أبو بكر الأنصاري (٨) قاضي المارستان وجماعة من بغداد وكان محدثا فهما ثقة ، حسن
المعرفة ، شديد الورع
الصفحه ٨١ :
على محله من العلم
، وتبحره فيه ، وكانت له يد في النظم وفي النثر.
وقال الذهبي :
فقيه الشام ، درّس
الصفحه ١١١ :
وثمانمائة وفي
أواخر هذا الشهر قدم شخص من اقارب ابن البارزي ، وقد نزل له كمال الدين بن البارزي
عن