البحث في الدّارس في التاريخ المدارس
٤٩٠/٤٦ الصفحه ٦٣ :
تعالى ، ثم امتنع
من ذلك فشقّ على السلطان امتناعه ، وهم أن يؤذيه فقيل له : احمد الله الذي في
بلادك
الصفحه ٨٠ : أيضا :
يا رب بالمبعوث
من هاشم
وصهره والبضعة
الطهر
لا تجعل اليوم
الذي
الصفحه ١٦٠ :
وعليه الصلاة
والسلام والخطيب بها. قال ابن حجي السعدي : كان من خيار الفقهاء ، وقد ولي قضاء
القدس
الصفحه ١٨٧ :
حضر من الحجاز كتب
له توقيعا بإعادة تدريس الدولعية ونظرها إليه ، وهذه نسخته :
«رسم بالأمر
العالي
الصفحه ٢٠٣ :
راح إليه وتغمم له
وتمازحا هنالك ، ثم جاء البريد بطلبه إلى الديار المصرية ، فخاف البواب من ذهابه
الصفحه ٢٠٩ : ، ويقال للتربة والمدرسة الحسامية نسبة إلى ابنها هذا حسام الدين عمر بن
لاجين ، وكانت من أكثر النساء صدقة
الصفحه ٢١٠ :
قاضي القضاة شمس
الدين أبو البركات يحيى بن الحسن بن هبة الله بن علي المعروف بابن سني الدولة ، ثم
من
الصفحه ٢٣٦ : ، وكتب بيد الشيخ تقي الدين اللوبياني عشرين ألفا وكسرا ، فرسم أن تسترجع
منه ومن غيره. لأجل العمارة ، وطلب
الصفحه ٢٤٩ : ، حفظ المنهاج واشتغل يسيرا ، ثم
ولي القضاء بمعاملات منها حمص والقدس ، ثم توصل إلى قضاء طرابلس ، فوليه
الصفحه ٣٣٦ : المعالي القيمري صاحب المدرسة القيمرية الكبرى التي
بسوق الحريميين ، كان من أعظم الناس وجاهة وأقطاعا ، وكان
الصفحه ٣٨٦ :
أبي الحسن علي البلخي المشهور ، وهو أول من ذكر بها الدرس ، والذي علم من بعده فخر
الدين القاري. وبعده
الصفحه ٤١٧ :
من عشرين طالبا ،
وكان يعرف النحو والأدب وفنونا كثيرة ، ودرس بالطرخانية أكثر من أربعين سنة ، وناب
الصفحه ٤١٩ :
مدة ، ثم اشتغل
بقضاء الحنفية أول ما ولي القضاة من المذاهب الأربعة ، ولما وقعت الحوطة على أملاك
الصفحه ٤٤٩ :
من العريش إلى حمص
والكرك ، وكان يركب وحده مرارا عديدة ثم يتبعه غلمانه يتطاردون خلفه ، وكان مكرما
الصفحه ٤٥٧ :
ودفن هناك ، وجرت
خطوب كثيرة ، وليم طاشتكين على ما فعل ، وعزل من منصبه انتهى. وقال الذهبي في
مختصر