البحث في الدّارس في التاريخ المدارس
٢٠/١ الصفحه ١١٦ : بن شهاب
الدين أحمد بن موسى الرمثاوي الشافعي حفظ التنبيه وغيره ، واشتغل على الشيخ شرف
الدين الغزي
الصفحه ١٨١ :
الناصرية الجوانية بدمشق بعد وفاة القاضي شمس الدين الغزي الذي نزل عنه تاج الدين
بن السبكي ، وقدم دمشق ودرّس
الصفحه ٢٠٦ :
الدين ، أبو الروح
عيسى بن عثمان بن عيسى الغزي ، ثم الدمشقي ، قدم دمشق للاشتغال في الفقه على
الصفحه ٢٠٧ : المدرسة للشرف الغزي ،
وتقدم في المدرسة الأمينية أنه نزل بدر الدين عن تدريسها ونظرها للشرف الرمثاوي ،
فلعله
الصفحه ٣٤١ : درّس بها ، فلم يسمع
ورسم على تقي الدين صهر الغزي شهاب الدين المدرس والعامل بدار السعادة أكثر من شهر
ثم
الصفحه ٣٥٤ :
الغزي في ربيع
الأول سنة اثنتين وسبعين ، والقاضي شمس الدين هذا هو الامام العلامة أبو عبد الله
محمد
الصفحه ١٠٦ : ) ، وقاضي القضاة تاج الدين السبكي ، والقاضي شمس الدين
الغزي (١٦). وتخرج في علوم الحديث بالحافظين عماد الدين
الصفحه ١٠٧ : زرع انتقل إليه من الرجعة في شهر رجب سنة ست وثمانين وسبعمائة ، ثم
ولي قضاء غزة. ثم في ذي القعدة
الصفحه ١٨٩ : ، ولزم الشيخ شهاب الدين المذكور ، وقرأ عليه نصف المختصر ، وقرأ النصف
الآخر شهاب الدين الغزي (١) وأذن لهما
الصفحه ٢١٥ : ، ثم
انتقل الى الشامية البرانية ، ثم انتزعها منه الغزي في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين
وسبعين ، ثم حصل له
الصفحه ٢٣٧ : وغيره من المشايخ ، وأخذ عنهم يسيرا ثم لازم الشيخ شرف الدين الغزي مدة طويلة
، وبه انتفع ، واشتهر بحفظ
الصفحه ٢٤٢ : يناظره في العلم والرواج سوى الشيخ شهاب
الدين الغزي ، وكان في يده جهات كثيرة ، ومات ولم يحج ، وكان قد
الصفحه ٢٨٠ : الغزي ، فمن بعده من القضاة آخرهم ابن جماعة ، وولاه الأمير منطاش القضاء
والتدريس في جمادى الأولى سنة
الصفحه ٣٤٢ : الدين الغزي مدرس الكلاسة وكان بيد والده ،
ودرس جيدا ، وله طلب وفضل ونشأ على طريقة حسنة غير أنه
الصفحه ٣٤٣ : حضر الفقيه رضي الدين ابن الشيخ شهاب الدين الغزي الشافعي بالكلاسة ، وحضرت
أنا عنده والقاضي جمال الدين