البحث في الجامع اللطيف
٤٨/٣١ الصفحه ٢٠٥ :
أن ينسخوا المصحف
من الصحف التى جمع فيها القرآن فى خلافة الصديق رضى الله عنه. قال لهم : إذا
الصفحه ٢١٢ : ، وقيل
يوم الجمعة لثمان عشرة أو سبع عشرة خلت من ذى الحجة ، وقيل فى وسط أيام التشريق ، وقيل
مصدر الحاج سنة
الصفحه ٢١٣ : رمضان وقيل ليلة الجمعة لثلاث عشرة منه ، وقيل
لإحدى عشرة ليلة خلت منه أو بقيت ، وقيل : لثمان عشرة ليلة
الصفحه ٢١٦ :
صلىاللهعليهوسلم : اللهم سدد سهمه وأجب دعوته وجمع له النبى صلىاللهعليهوسلم بين أبويه ولم يجمع
الصفحه ٢٢٠ :
قريش. وقيل : إن
قصيا قرشها أى جمعها من الأقطار وردها إلى مكة ولذلك سمى مجمعا كما تقدم فى شعر
الفضل
الصفحه ٢٤١ : تعارض الخبران ولم يكن مرجح
تساقطا. غير أنه يمكن الجمع بما ذكره من الصنف من كون لحية آدم سوداء ،
الصفحه ٢٤٦ :
وقد جمع الفاسى رحمهالله بين هذه الأخبار بأن عتّابا جعل أميرا على مكة ومعاذا
إماما وفقيها ، واشترك
الصفحه ٢٥٠ : مكة مدة
خلافة عمر جميعها.
وجمع الفاسى رحمهالله فقال : ولعل المذكورين من الولاة غير عبد العزيز بن
الصفحه ٢٥٨ : (٢).
وجمع الفاسى بين
ذلك بأنه يمكن أن يكون حمدون كان واليا فى أول سنة اثنتين ومائتين ، واستناب حنظلة
المذكور
الصفحه ٢٦٦ : ، ونقل ابن خلدون أنه ملك المدينة وجمع بين الحرمين (٤) ، ويقال : إنه ملك ثلاثا وعشرين سنة ، ومات ولم يعقب
الصفحه ٢٨١ : ليلة الجمعة سابع رمضان ، وقرئ مرسومه فى صبحها.
ثم كان رابع شوال
من السنة المذكورة وصل إلى السيد محمد
الصفحه ٢٨٣ :
جازان إلى مكة ، واستمر بها إلى يوم الجمعة عاشر رجب سنة تسع ، فقتله الأتراك
الشراكسة بالمطاف.
ثم وليها
الصفحه ٢٨٥ :
المحل الشريف بعد صلاة المغرب فى جمع عظيم منهم الثلاثة القضاة وأكثر الأعيان من
الفقهاء والفضلاء ، وذوى
الصفحه ٢٩٩ : تعالى. فناداه حراء : إلىّ رسول الله.
وجمع القاضى تقى
الدين رحمهالله ، فقال : إن صح اختفاؤه
الصفحه ٣٠٠ : فقال : ويحتمل أن يكون كلا القولين صحيحا ، ووجه
الجمع أنهما مكثا فى الغار ثلاثا ، ويكون معنى الحديث مكثت