البحث في الأمصار ذوات الآثار
١٥٠/١ الصفحه ٣٣ :
أراد أن يخضع جميع بلاد ما وراء النهر لحكمه وسلطانه ، فسيّر ـ وهو في
سمرقند ـ جيشا إلى فرغانة
الصفحه ٣٨ :
ولما تم
لهولاكو إخضاع بغداد ، أخذ يعد العدة لضم البلاد الجزرية ، والشامية إلى مملكته ،
فقد تمكن في
الصفحه ٩ : أتباع
هذا الدين الحنيف خلفاء لله في أرضه ، ومستعمرين فيها ، تطلعوا إلى إنقاذ البشرية
كلها من مفاسد
الصفحه ٣٤ :
صالح أهلها ، وسيرهم إلى مدينة مرو العظيمة ، وكانت من أمنع البلاد ، وكان
يرابط بظاهرها فقط ما يزيد
الصفحه ٤٣ :
البلاد حتى وصل إلى سيواس في بلاد الروم ، فحاصرها ، ثم دخلها عنوة ، وأهلك
جميع مقاتلتها حيث دفنهم
الصفحه ٣٢ : البلد حتى عفا رسمه.
وبعد ذلك عاد
التتار شمالا إلى بلاد أذربيجان فملكوا بعض مدنها ، ثم تقدموا إلى بلاد
الصفحه ٤١ : عن هزيمة الناصر ، ففر بجنده نحو مصر فتتبعته جنود
التتار.
ثم دخل غازان
إلى دمشق ، وخطب له فيها مئة
الصفحه ٣٠ :
دانت لهم ملوك ما وراء النهر ، وبعض بلاد خراسان ، إلى أن استطاع علاء
الدين محمد خوارزم شاه صاحب
الصفحه ٣١ : دخل
بحر طبرستان «بحر الخزر» حيث فر إلى قلعة له في إحدى جزره ، فيئسوا حينئذ من
اللّحاق به ، وتركوه
الصفحه ١٠٦ :
في بلاد المسلمين ، لأنه أراد تغيير مسارها الطبيعي إلى حيث الجدليات
العقيمة ، والمخاضات المهلكة
الصفحه ١١٠ :
ولما تحقق
لهولاكو مراده من بغداد ، توجه إلى بلاد الشام ، وقصد مدينة حلب ، فدخلها ، ووضع
السيف في
الصفحه ١٦٥ : إلى ابنه أبي عمر ليهاجر إليه
بجميع أهله ، فخرج بهم حتى وصلوا إلى دمشق ، وكانوا نحوا من أربعين نفسا بين
الصفحه ١٦٩ :
الشافعي (١) ، وابن القاسم (٢) ، وأصحابهم ، وما زال بها علم جمّ إلى أن ضعف ذلك
باستيلاء العبيديين
الصفحه ١٨١ : اليمن : «حدودها بين عمان إلى نجران ، ثم يلتوي على بحر العرب إلى عدن
إلى الشّحر حتى يجتاز عمان ، فينقطع
الصفحه ٥ : ، وعلى آله وصحابته
الذين حملوا دعوة الإسلام إلى أصقاع الأرض ، فآتت أكلها ، واستقام في النفوس عودها