البحث في الأمصار ذوات الآثار
١٥٠/٩١ الصفحه ٥٦ : والمأمون
لسماع الموطأ على مالك رحمه الله ... ثم رحل لسماعه السلطان صلاح الدين بن أيوب
إلى الإسكندرية
الصفحه ٥٨ : ، وحدثنا حجاج ، وحدثنا
فلان حتى ذكر الباب ، ثم سأله عن باب ثان فلم يذكر فيه شيئا فذكره المأمون ثم نظر
إلى
الصفحه ٦٤ : صحيح
البخاري في ثمانية أيام من ابن الزّبيدي ، وكان له ميل إلى المحدثين والحنابلة ،
وقد كان لهذا الملك
الصفحه ٦٦ : المسلمين وهي
مملكة غرناطة التي حكمها بنو نصر (بنو الأحمر) ، وكان هؤلاء الملوك يميلون إلى
العلم ، وقد ظهر
الصفحه ٦٧ : بلغه نظراؤهم في المشرق ، ولعل ذلك
يعود إلى كثرة الاضطرابات في بلدهم.
فدولة الأدارسة
العلويين نبغ في
الصفحه ٧٠ : مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه ويحفظ من الأشعار والحكايات والنوادر
والتواريخ شيئا كثيرا ، إلى غير ذلك من
الصفحه ٧١ : ، يجد الكثير منهم يميل إلى
العلماء ، ويقربهم ، ويغدق عليهم في العطاء.
ولا حاجة لبيان
تشجيع الخلفا
الصفحه ٧٢ :
أما الذي يحتاج
إلى توضيح فهو تشجيع العلماء من قبل الخلفاء العباسيين في العهد الثاني ،
والأمويين في
الصفحه ٧٤ : بالميل إلى العلماء ، والرغبة في
مجالسهم.
وقد وجد في
وزراء ، وأمراء بعض الدول المذكورة من عمل على تشجيع
الصفحه ٧٦ : نفاسة ، ولم تزل على ذلك إلى أن دهمت التتر بغداد ، وقتل ملكهم
هولاكو المستعصم آخر خلفائهم ببغداد ، فذهبت
الصفحه ٨٠ : زنديقا فهو أول من أدخل كتب الفلسفة إلى ديار الإسلام ، وأمر
بتعريبها ، وتبعه على فعلته هذه الخليفة المأمون
الصفحه ٨٢ : ،
والشام ، والجزيرة بعد وقعة هولاكو.
وقد أشار
الذهبي إلى عظمة هذه المكتبة فقال : «عملت أنا تاريخ
الصفحه ٨٤ : إلى فقهاء المذاهب الأربعة ، وقد وقفت عليها خزانة كتب
نفيسة.
وصاحبة أصبهان
زوجة السلطان ملكشاه
الصفحه ٨٧ : الأمر كثيرا ،
ويكفي هنا أن أشير إلى عدد قليل منهم ـ كالمثال ـ لأنهم في الأصل لا يدخلون في
مجال بحثي الذي
الصفحه ٨٩ : إلا إلى الزّيغ والمروق.
ولم يظهر
اهتمام العبيديين بالعلوم ، وإقامة المراكز العلمية قبل ورودهم