البحث في تاريخ اليمن الإسلامي
٤٢/١٦ الصفحه ١٣٠ : من إرسال اللّعنات على مرتكب تلك المخازي
والمقت العظيم ، لتلك الدعاية التي عبدت الطرق لملحد مستهتر
الصفحه ١٣٢ : العالمين (٢).
نجران وما كان به من الأحداث
وفيها ظهرت
الدّعاية القرمطية بنجران على يد رجل من موالي بني
الصفحه ١٤٣ : (٣) وحراز وهوزن (٤) ، فدخلت جميعا في طاعته ، وقتلت من دعاة القرامطة جماعة
وامنت البلاد وتآلفت الرعية وبلغ
الصفحه ١٤٧ : منصور
ولامه على تلك النّزعة ، فأجابه الطاغية أن لي بأبي سعيد الجنّابي أسوة ، إذ قد
دعا إلى نفسه ، فلم
الصفحه ١٥٢ : تفرقوا وذهبوا لأن النعامة موصوفة بالخفة وسرعة الذهاب والهرب
ومنه قول صخر الفي :
دعاه صاحباه حين
الصفحه ١٥٧ :
عبد الحميد
ذي الفعال المؤثم
إذ فرّ لا
يقصر عن حلملم
وخلّف الدعاة
لحم الوضم
الصفحه ١٧٤ : والطاعة
لمولاه المهدي والمحافظة على المذهب ، والدعاية إليه وأمرهما بالكتابة إلى المهدي
فيمن يتولى ذلك
الصفحه ٢١٣ :
علي العياني إلى جهة البون فأجابته حمير وهمدان والمغارب ، ومالوا عن
الزيدي ، وكان الزّيدي قد دعا
الصفحه ٢٢٦ : الدّعاية لعلي بن محمد الصليحي فعكف على دراسة تلك الكتب ،
وكان ذكيّا فلم يبلغ الحلم حتى تضلّع في معارفه التي
الصفحه ٢٣٠ : ومحن في سنة ٤٠٤ إلى سنة ٤٣٧ ، وفيها خرج عدوّ الله
علي بن محمد الصليحي متوجّها إلى الحرم ودعا إلى مذهب
الصفحه ٢٤٧ : أثناء غيبته ، وانه ما زال يبثّ الدعاية سرّا بنشاط ، ورغوب إلى
أن هلك الصّليحي فأعلن السّر المكتوم ونهض
الصفحه ٢٦٩ : بإمساك حامله له ، حتى عصفت رياح المنيّة
بسوح الأمير ، ودعاه إلى داره الملك القدير ، فاستراح من جفوة
الصفحه ٢٨٣ : الحفاظ كانوا دعاة للاسماعيلية وكان هذا
الخطاب داعيا للخليفة الملقب الأمر بأحكام الله المنصور بن المستعلي (ص).
الصفحه ٢٩٣ : ، فلما تحقّق ذلك عنه عمل منصور
وليمة في قصره ودعاه إليها مع وجوه دولته ، ثم قتله وصادر أمواله ، ومن
الصفحه ٣٠٦ : في تلون القبائل الآخرة (٣) ، دعايات قام بنشرها بعض رجاله الذين قد بايعوه وشهدوا
بإمامته ، ولكنهم