البحث في تاريخ اليمن الإسلامي
٢٢٩/٤٦ الصفحه ١٨٦ : ء مضطربا تارة يتغلّب عليها الامام
الدّاعي وابن أبي الفتوح ، وتارة آل الضّحاك ، وكانت همدان وحمير وخولان
الصفحه ١٨٨ : بن يحيى فاستعمل الإمام عليها ولده جعفر ،
وجعل له نصف خراجها ، والنصف الآخر لبني الهادي للضرورة ، وضيق
الصفحه ٢١٤ :
فهدم دورا لبعض أهلها ، وأخذ أموالهم فاستجدوا بالزيدي بعد أن غادرها
الامام وترك أخاه ، فاغار
الصفحه ٢٢٠ : ، ثم وقع خلاف بين همدان وذعفان وابن أبي حاشد
فاستدعوا جعفر بن الإمام ، وأدخلوه صنعاء وذلك سنة ٤١٥
الصفحه ٢٢٣ : الشيعة على السنية وعزل القاضي النقوي وكان
سنيّا وأقام الإمام الى سنة ٤٢٩ ، ثم خالفت عليه حمدان ودخل ابن
الصفحه ٣٠٦ :
وسار إلى بلاد الربيعة (١) ، وكانوا في حرب مع بني مالك (٢) ، فلما اقترب منهم الإمام خاف أهل الحقل أن
الصفحه ٣٠٧ :
فأجابوه ، وطلبوا المهلة إلى خروج عيد النحر فأنظرهم الإمام ، ثم أنها
تجهّزت جماعة من هذه القبيلة
الصفحه ٣٢٣ : (١) ، وأسرع بإرسال رسوله إلى الإمام يطلب الأمان له ولمن
معه فأمّنه ، ولما خرج لمقابلته إلى بيت بوس وشاهد كثرة
الصفحه ٣٣٦ : الإمام صنعاء
بينما كان
الإمام مشغولا بحصار صعدة إذ بحاتم بن احمد يتوغّل في الجهة الشمالية ، ويقصي عنها
الصفحه ٣٣٧ : الإمامية أن تولّي الأدبار ، فابتهل الإمام
الى الله سبحانه ، وكان من جملة دعائه ذلك اليوم قوله : (اللهم انه
الصفحه ٣٤٤ : في موضعه ان شاء الله.
وفي هذه السنة
سار الإمام احمد بن سليمان من ذمار إلى عيّان على طريق الجوف لما
الصفحه ٣٥٨ :
فعال موق)
(١)
قال كاتب سيرة
الإمام احمد بن سليمان وعنه نقلنا هذه الأخبار : (وبقتل هؤلا
الصفحه ٣٦١ : عند فليته
فأخرجني رأس
الحجاز من الحبس
فعزم السّلطان
على النهوض لنصرة الإمام
الصفحه ٣٦٤ : الدولة العلوية ـ
الإمام الهادي ونسبه ......................................... ٧٤
خبر صلح الإمام بين
الصفحه ٨١ : من المسلمين إلى الذّميين ، جانبا كبيرا ، من واجبات
هذه الأموال كما صرّح به الإمام في كتاب صلحه