البحث في تاريخ اليمن الإسلامي
٢٢٩/١٦ الصفحه ٢١٥ :
ببلد عنس ، ثم سارا لحرب منصور بن أبي الفتوح ، وكادا يقضيان عليه ،
فاستنجد بالإمام ، فبادر إليه في
الصفحه ٩٣ :
جميع حركات المشاغبين في الجهة الشمالية ، كما مرّ ، جمع جموعه وقصد صنعاء.
دخول الإمام صنعاء قتال
الصفحه ١٠١ :
رجل الإمام جملان كانا مثقلين لا يطيقان السير ، فأخذوهما ، ولما وصل البون
عارضه أهل البون ، فحمل
الصفحه ١٠٥ :
جهة الانتهاز والاستغلال فطوّح بالإمام على حساب أمله المزعوم ، ولم يبال
بما كان.
ولما وصل
الإمام
الصفحه ١٣٤ : تتبع عوار أتباع الغي منهم حتى استقامت قناتهم وسكنت
دهماؤهم ، وبينما هم كذلك إذ وردت أوامر الإمام قاضية
الصفحه ٢٠٠ :
رغما على كثرته تخاذل وفشل ، ولم يأت بالثمرة المطلوبة ، من تأديب العصاه
واخضاعهم وتوطيد راية الامام
الصفحه ٢٠١ : الفتوح ، وعظمت ولايته عند أهل اليمن ،
وانكمش الإمام بمخلاف همدان ، وأمسك عن أمره ونهيه مظهرا العتب على
الصفحه ٢٠٧ : بالإمام ، وذكره بسالف العهد ،
فأجاب عليه الدّاعي يوسف بكتاب جارح اطال فيه العتب والملام (١)
(ورب ملوم لا
الصفحه ٢٩٨ : منهم مقتلة عظيمة
واستمرت الولاية إلى أن مات سنة ٥٣٣.
ظهور الإمام علي بن زيد وقتله
ودخلت سنة ٥٣١
الصفحه ٣١٣ :
علم الإمام بذلك أراد أن يغزوهم وطلب من خولان وبلاد حيدان مناصرته ،
فقالوا له : انا قد خرجنا معك
الصفحه ٣١٧ : المهيأ لتأديبهم ، فتم لهم المراد.
وفيها وفد على
الإمام السلطان هشام بن نباتة معتذرا مما فرط منه فاعذره
الصفحه ٣٣٢ : المنكر ، فلم يجد الإمام بدّا من المسارعة والمسير
اليها ، ولما دخلها أمر بإحضار من ثبت انه شرب وإقامة الحد
الصفحه ٣٤٢ :
وأدخلوها زبيد فتبلغ بها أهل المدينة ، وخرجت العلماء والقواد والعظماء
لاستقبال الامام والسلام عليه
الصفحه ٨٤ :
الدعام وكتبه
إلى الامام ، انتقال الإمام إلى خيوان وأثافت خبر الصلح وغدر أرحب بن الدعام وفي
هذه
الصفحه ٨٨ :
(أبو العتاهية ونسبه مكاتبته للإمام وامداده)
هو عبد الله بن
بشر بن طريف بن ثابت ، مولى يعفر بن