البحث في تاريخ اليمن الإسلامي
٣٦١/٣١ الصفحه ٢٥٣ : للإيقاع بكل من يميل الى المكرم أو يقبل أحدا من رجاله ، ثم
ان المكرم نهض من صنعاء إلى ذروة (١) ، ونهض
الصفحه ٢٢٣ : ثم عارضه حسين بن مروان وما
برح الاختلاف إلى سنة ٤٢٩ ، ودخلت سنة ٤٣٠ فيها تعطلت صنعاء من الإمارة الى
الصفحه ٢٧٠ :
وكان السّبب في تملك آل زريع لعدن وما صاقبها من البلاد ان علي بن محمد
الصّليحي ، كان قد أقر بني معن
الصفحه ١٠٢ : صنعاء ومعه أخوه عبد الله بن الحسين على اثر عودته من الحجاز ، فلما
علم آل يعفر وآل طريف بمقدمه تجمعوا من
الصفحه ٢٣٣ :
على مناكبها
شم العرانين
عزم الشريف الفاضل الى صعدة وطلوع الصليحي من تهامة
لم يهمل الشريف
الصفحه ٩٧ :
صنعاء ابن عمه سليمان بن علي ، وكان الإمام قد ألقى القبض على كثير من آل يعفر وآل
طريف ، وسجنهم في صنعا
الصفحه ٢٧٢ : بن شهاب على زبيد فسلك طريقته المعروفة من الرّفق وحسن
المعاملة ، وهرب جياش بن نجاح إلى الهند ، ورافقه
الصفحه ١١٢ : ، وذلك آخر رجب.
ولما رأى ذلك
ابن حميد ، تحول من ميناس إلى الهجر لتلافي الخطر ، وتأييد من بقي ، فشدد
الصفحه ٣٤٥ :
رجل من آل القبيب ، واجتمعوا في داره بناحية القطيع (١) من صنعاء وبلغ علي بن حاتم خبرهم ، فنهض إلى
الصفحه ٢١٨ : على صنعاء
لما قتل الإمام
الحسين بن القاسم سار ابن أبي حاشد إلى صنعاء وأقام بها إلى ذي الحجة من
الصفحه ١٠٧ :
عنه همدان آذانها وجاهره الناس بالخلاف ، فكتب إلى الجعفري (١) يسأله أن يوجه إليه معونة من المال
الصفحه ٢١٦ : العالية ،
الدالة على ملكته في العلوم ، ورسوخ قدمه في سائر الفنون وملك من الهان إلى صعدة ،
ولم يزل داعيا
الصفحه ٣٢٤ :
الشرزة ، فانكسرت همدان ، وقتل منهم نحوا من خمسمائة أكثرهم من سنحان ،
وانهزم السلطان حاتم إلى صنعا
الصفحه ٢٤٢ : بصنعاء إلى سنة ٤٧٣ ، وازمع على الحج فاستخلف
على ملكه ابنه المكرم وسار في الفي فارس منهم من آل الصليحي
الصفحه ٢٤٤ :
الخزاعية التي نزل عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمّا هاجر إلى المدينة
المشرفة ، فقال له رجل من