البحث في تاريخ اليمن الإسلامي
٢١/١ الصفحه ٢٧٢ : لها الغدر وحدها
سجيّة نفس كل
غانية هند
ولما قتل سعيد
الأحول ولّى المكرم أسعد
الصفحه ٦٢ : أعلم.
ايام ابن أبي الجيش : هند بنت أبي الجيش : مولاهم رشيد الزمام مملوك رشيد
الحسين بن سلامة
خلف
الصفحه ٢٧٣ : عينه لئلّا
يعرف وتشبه بأهل الهند) ـ فاحفظني ذلك ، فقام أبوه فقبّح عليه فعله ، وقمت مغتاظا
، فعثرت فقلت
الصفحه ١٩ : .
وتقرير إبراهيم
بن يعقوب احد تجار المغرب عن رحلته إلى أوربا والمانيا ، وأبو دلف مسعر بن مهلهل
عن الهند
الصفحه ٢٤ : ملكه من الهند إلى اليمن ، وذلك يدل على ما كان لهذه القطعة
المباركة من مكانة في نفس ذلك الفاتح العظيم
الصفحه ٣٢ : والهند أخرى ، وأن ذلك
لم يكن لغير العرب من الأمم. وقال في صفحة ١٥٥ عند الكلام على طبائع الدولة في
أدوارها
الصفحه ٣٠ : أخبار حمير ، وعظمة ملكهم ، وسعة ما استولو عليه من
الأقاليم والأمم كالصين والهند والترك والبربر ونحوهم
الصفحه ٣١ : ء
، وجزيرة العرب ، يحيط بها البحر من ثلاث جهاتها ، فبحر الهند من الجنوب ، وبحر
فارس الهابط منه إلى البصرة من
الصفحه ٤٧ : محنته وهربه إلى الهند يقول :
«وكأنه وخزه
الضمير وأنّبه الوجدان وأهاب به العدل وسمع صوت الحق يلومه
الصفحه ٦١ :
ارتفاع أعمال ابن زياد بعد تقاصرها وذلك سنة ٣٦٦ ألف ألف دينار عثرية خارجا عن
ضرائبه على مراكب الهند من
الصفحه ١٦٤ :
بما قد غالنا
من بعد هند
وماذا من
هواها قد لقينا
إلى آخرها.
وله قصيدة
الجار
الصفحه ١٨٧ : الظواهر
الا الشيخ أحمد هندي من خولان ، فجمعوا نحوا من عشرة آلاف درهم ، ولما وصلوا صعدة
نهض معهم إثنا عشرة
الصفحه ٢٧٠ : دار العز.
قتل سعيد الأحول وفرار جياش الى الهند
ودخلت سنة ٤٨١ (٣) فيها دبرت الحرة السّيدة على قتل
الصفحه ٢٧١ : نجاح بالهند ، وكان من خبره ما سيأتي.
وسار سعيد
الأحول نحو الحسين (١) بن التّبعي فلما قارب حصن الشعر
الصفحه ٢٧٤ : ، وهو الذي صحبه إلى الهند وكان له الأثر الصّالح في إعادة
الملك إليه فعاهده إن عاد الأمر إليه ليقاسمنّه