البحث في تاريخ اليمن الإسلامي
٣٦١/١ الصفحه ١٧٩ :
رأينا قتلهم
اذ ذاك أحرى
بنا من أن
نذل وأن نضاما
وإلى هذا
الإمام أشار صاحب
الصفحه ١٤٤ : ذلك ، وناهيك بمعاملته
لآل يعفر ومواليهم عند ما رحل من شبام وهم إذ ذاك في سجنه ، وكلمة واحدة منه تكفي
الصفحه ٢٤٠ :
وصل له الأذى (من إمامه المستنصر بنشر الدعوة) وقد توفي نجاح في التاريخ
المذكور آنفا سار الصليحي إلى
الصفحه ٥ : التاريخ (٢) ومعرفة أحوال الأمم ، إذ من بين صحائفه تشرق أنوار
الهداية ، ومن أسفاره تشع شموس الدراية ، وفي
الصفحه ١٠٧ :
عنه همدان آذانها وجاهره الناس بالخلاف ، فكتب إلى الجعفري (١) يسأله أن يوجه إليه معونة من المال
الصفحه ٢٥٠ :
عند ما رفع المغفر ، وهو يتصّبب عرقا ، فارتعش منها واختلجت بشرة وجهه ،
وعاش بقيّة عمره كذلك ، ودخل
الصفحه ٩١ : تري
اذ سار يطلب
مهجتي أعداها
__________________
(١) من خولان.
(٢) ميناس
الصفحه ٣١ :
وأرباب بينون
وأرباب ناعط
خلا ملكهم
منهم فأصبح عازبا
ومأرب إذ
الصفحه ٣٣٤ :
وانهدم كثير من القرى والحصون فسبحان المخوف بالآيات.
وفي الخزرجي (١) قال : وفي سنة ٥٤٩ سقطت حجر
الصفحه ٢٩٤ : ولده فاتك بن منصور ،
وهو إذ ذاك طفل صغير ، وكان أبوه قد توفي عن أكثر من ألف (٢) سرية سراريه وسراري أبوه
الصفحه ٧٦ : ، ولكن الأمة كانت اذ ذاك في سبات عميق وجمود
جاف ، وغفلة سادت على العقول واستولت على الأفكار ، فمنعتها عن
الصفحه ١٣٣ :
وتنكرت
عرصاتها وادرورست
فالدار من
تلك الحسان بوار
من بعد ما
الصفحه ١٤٧ : الطاغية ابن فضل ومنصور بن حسن
لما توفي
الإمام الهادي عليه السلام جمع أسعد بن أبي يعفر من قدر عليه ونهض
الصفحه ١٩٥ : ذلك وقاموا من مجلسه
غاضبين نافرين ، وكاتبوا أنصارهم من القبائل ، وابن عمهم يوسف الداعي إذ كانوا
يعلمون
الصفحه ٢٥٤ : الحال كذلك إذ بالمكرّم على رأس قوّة هرعت
من صنعاء للدّفاع الى كوكبان ، فلما أحس به أصحاب الإمام انهزموا