البحث في تاريخ اليمن الإسلامي
٣٠/١ الصفحه ١٢٣ :
حوشب ويعرف بمنصور اليمن للدّعوة إلى المهدي ، وأمره أن يقصد عدن لاعه (١) ، فانتهى به السير إلى عدن
الصفحه ١٧٦ : ، فانتقلت الدعوة إلى رجل يعرف بابن
دحيم ، فكان لا يستقر في موضع خوفا من ابن عبد الحميد ، وكان يستمد سلطته
الصفحه ٢١٣ : مسير الوفد
المزوّد بمسائل الامتحان المحرّرة من الحسين ، وافته الأنباء الصحيحة بأن كتاب
الدّعوة الذي
الصفحه ٣٠٧ : العيون (٣) : وفي أيامه قدم رسول من مصر من الخليفة بتقليد الدّعوة
علي بن سبأ ، فوجده قد مات فقلد الدعوة
الصفحه ٣٠٨ : (٢) مستورا فلما مات الآمر آخر أيام السيدة ، وتولّى بعده
الحافظ عبد المجيد (٣) قطعوا الخطبة والدّعوة للحافظ
الصفحه ٧٦ : اليهم ، ويعلمونه بتوبتهم
ورجوعهم إلى الله من خطاياهم ، وعند ذلك رأى من الواجب عليه تلبية دعوة أهل اليمن
الصفحه ٨٣ : مع
أميرهم ، حتى نزلوا وشحة وبعد الانذار منهم ثانيا والدّعوة لأولئك العصاة خرج عبد
الله بن الحسين مع
الصفحه ١١٧ : للناس ، قالوا : إن الإمام قد يكون
مستورا مكتوما عن الناس خبره ، ولا بد له من نائب لتبليغ الدعوة وساقوا
الصفحه ١١٩ : ، إلّا أنها شيبت بشيء من التعاليم لتكون مقدمة
للدعوة وأساسا لها حتى لا يفجأ المدعو بالغرض السياسي لأول
الصفحه ١٢١ : المتذبذبة الملحدة توافق الإسماعيلية في المبدأ والغاية ،
مبدأ التّشيع والدعوة إلى الامام المزعوم ، والغاية
الصفحه ١٢٥ : كان لبني الفدعا (٣) وتبعه خمسمائة رجل ممن تابعه وعاهده (٤) فأظهر الدعوة علنا ، ومال إليه خلق كثير
الصفحه ١٤٨ : ابن ذي الطوق القرمطي وهو من أكبر قواد
الطاغية.
ودخلت سنة ٣٠٠
فيها عظم نشاط القرامطة لبثّ الدعوة
الصفحه ٢١٢ : الزّيدي الى ذمار
يستدعونه فسار معهم إليها ودخلها في ذي القعدة من السنة المذكورة.
دعوة الإمام المهدي
الصفحه ٢٢٧ : حتى استفحل امره ووصلته الشّيعة من أنحاء اليمن وجمعوا
له أموالا جليلة ، وأظهر الدعوة للمنتصر بالله معد
الصفحه ٢٢٨ : الوفاة سليمان (٢) بن عبد الله الزواحي ، سلم أمر الدعوة (العبيدية) الى
علي بن محمد الصّليحي فوثب ، على