البحث في البرنس في باريس
٥٨/١ الصفحه ٦٥ : العبيد. وأول العوانيين بالقيروان يحيى بن محمد بن
زياد بن عوانة شيخ أبي يوسف الدهماني في القرن السادس
الصفحه ١٢ : ذكر من أساتذته الشيخ سالم بوحاجب (١٣). ومن مؤشرات نشاطه الأدبي ومشاركته العلمية عضويته في
النادي
الصفحه ٣٠٩ : البوادي متمسكون بالحولي وكذلك
بعض أفراد بالحواضر. أخبر الشيخ ابن أبي الضياف أن العلامة المنعم الشيخ الطاهر
الصفحه ٤١ : المفلق ، والسياسي المدرب والمصلح
المتنور الصديق الوفي والنحرير اللوذعي الشيخ سيدي الطاهر ابن عاشور قاضي
الصفحه ٥٦ : الشيخ عمار المعروفي دفين
أريانة قائلا : لما نزل الافرانسي وشرون «كذا» بتونس سنة ٦٦٨ بجيوش النصارى ، توجه
الصفحه ٦٧ : من حضر بعض
المؤتمرات العلمية بباريز ، وهما الأستاذان الجليلان العلامة الشيخ سيدي محمود بن
محمود قاضي
الصفحه ٩١ : الشركة تتولى قبض معلوم الركوب
في البحر ثلاثة فرنكات. وكان الفاضل الثقة الشيخ أحمد ابن سعيد المحصل على
الصفحه ١١٣ :
الشيخ رفاعة المصري ومطلعه :
فهيا يا بني
الأوطان هيا
فوقت فخاركم
لكم تهيا
الصفحه ١٧٤ : الزراعي ونباهة الشعب جلت بهما في مضمار الفخر بين
عواصم التاريخ الحاضر.
قال الشيخ ابن
أبي الضياف شيخ
الصفحه ٢٠٣ : وتحرير برنامج
لها ، فاجتمع في بيت الحكمة بالقيروان بفضل هذا الرجل العظيم شيخ الحكمة وأستاذ
التشريع بعض
الصفحه ٢٥٨ : الشهير ويسر هذا الشيخ
الكريم أن يقصد مكتبته المطالعون مثلما يسره «على ما تقرؤه من وجهه قواعد الفراسة»
أن
الصفحه ٢٦٠ : يشكر الله من لا يشكر الناس ، وكان ذلك قبل إسلام
علقمة.
حدث الأستاذ
الأكبر الشيخ سيدي سالم بوحاجب أنه
الصفحه ٣٨ : نادرة الزمان وفخار القيروان الشيخ
باش مفتي سيدي محمد صدام ممن يقدرون الأشياء حق قدرها ويعظم التونسيون
الصفحه ٤٨ :
النخلي الذي تكررت رحلاته إلى الشرق والغرب. ومن تونس صديقنا الماجد السيد
الحبيب ابن الشيخ النشيط
الصفحه ٧٥ : العواني أمير ركب عام ١٢٣٨. وفي تاريخ الشيخ ابن أبي
الضياف ذكر إنابة المنعم سيدي مصطفى باي للشيخ سيدي