الإطار العام
لكي تنمو شجرة التقوى في النفس فتؤتي أكلها من الصالحات تذكّرنا آيات هذه السورة بالساعة وأشراطها ، ثم بتضاءل البشر امام قدرة الخالق الذي خلقه فسوّاه ، ثم تبيّن أنّ سبب عذر الإنسان تكذيبه بالجزاء ، بينما الجزاء واقع ، وأعمال الإنسان مسجّلة عليه بدقّة ثم يوفّى أجوره عليها ، باستضافة الأبرار في النعيم الخالد وسوق الفجار إلى الجحيم .. وينذر القرآن في الختام بيوم الدين حيث لا تملك نفس لنفس شيئا ، وإنّما يومئذ لله الحكم العدل الذي لا بد أن نتقيه اليوم حقّ تقاته.
٣٧٨
![من هدى القرآن [ ج ١٧ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2147_min-hodi-alquran-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
