البحث في من هدى القرآن
١١٣/١ الصفحه ٣٥٣ : الهية تستوجب الشكر. وبذلك ضرب مثلا للسلطان الصالح كما
فعل والده من قبل.
بينات من الآيات :
[٢٧] في
الصفحه ٣٧٠ : (ص) وقد سئل
: أي الناس أشد بلاء؟ أنه قال :
«الأنبياء ثم الصالحون
الأمثل ثم الأمثل فالأمثل من الناس
الصفحه ٣٨٨ : معتقداتهم وأعمالهم ، فصاروا بذلك قدوة وأئمة في الصالحات ، فمنهم من صبر
وتجاوز إغراء السلطة والمال كداود
الصفحه ٣٤٦ : سليمان ذروة السلطة ، لان التوبة تصعب على الإنسان حينما يكون في موقع متقدم
من المجتمع ، كما لو كان والدا
الصفحه ٣٥٥ : السلطة سلاح
ذو حدين ، فهي إذا تسلمها المؤمنون تصبح وسيلة للإصلاح والاعمار ، أما لو كان
العكس فانها ، تمسي
الصفحه ١٥٧ :
وتتجسّد عبادة
الشيطان في طاعة أوليائه من سلاطين الجور ، وطغاة السلطة والثروة.
ويقول الفخر
الرازي
الصفحه ٢١٦ : ضغوط المستكبرين.
الثاني : نفى
المستكبرون أن تكون لهم سلطة لا تقهر على المستضعفين من أتباعهم.
(وَما
الصفحه ٣٣٣ :
تشريعيا وواقعيا.
ونستوحي من
إعطاء الله السلطة وولاية الأمر لنبيّه داود (ع) بعد استقامته على الحق
الصفحه ٣٥٦ : . أو ليست السلطة السياسية
تجسّد قيم المجتمع. فكيف تستطيع سلطة فاسدة تطبيق قيم القرآن الاصلاحية
الصفحه ٣٦٩ : : (لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ
عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ* إِنَّما سُلْطانُهُ
عَلَى
الصفحه ٤٥٧ :
الطاغوت حقيقة
قائمة في كلّ مكان تقريبا ، فإنّى تولّيت وجدت سلطة شيطانية مفروضة ، وشبكة فاسدة
من
الصفحه ٤٩٩ : صاحب
السلطان والغنى والشهرة إن ميزته في الدنيا تستمر إلى الآخرة. بل إنه يأتي ربه
يومئذ فردا فقيرا
الصفحه ٧٥ : ماله ،
وإنّه لو نؤمن به نتخطّف من أرضنا ، فاستكبروا في الأرض ، بحثا عن سلطة طاغية ،
وثروة عريضة ، وشهرة
الصفحه ١٠٠ : وَأَجْرٍ كَرِيمٍ)
إنّ من أبعاد
المغفرة تجاوز آثار الذنوب في الواقع الخارجي أو على النفس. إنّ السلطات
الصفحه ١٨٢ : الإنسان على
عرش السلطة ، فقد أوتي ما يسخّر به ما في الأرض جميعا ، وتوفّر فرصة العيش الرغد
لهذا المليك