البحث في من هدى القرآن
٦٥/٤٦ الصفحه ١٧٠ : آخرين بعدهم ، إذ لم يتعظوا بمن قبلهم ـ وهذه سنة الهية عامة ـ فقد اهلكهم
الله لأنهم كذبوا بالرسول
الصفحه ١٧٣ : ءه جبرائيل بنواة تمر ، وقال له : نجاتك في هذه ، ازرعها
، فزرعها حتى صارت نخلا ، وبعد ثلاثين سنة أمره ان يأكل
الصفحه ١٧٥ : بهدف جعلهم أقرب الى واقعنا ، وان عذاب المكذبين سنة الهية ، لا تختص
بقوم دون قوم ، ولا عصر دون عصر
الصفحه ١٨١ : بالايمان ، والطاعة لهما ، وقومهما يعبدوننا؟! وهذا التكبر أرداهم
، حيث أنهم كذبوهما ، فجرت عليهم سنة الله في
الصفحه ١٨٣ : ـ الشعوب ـ الطائفة ، ...) لان الإنسان
يتحمل مسئولية امام الآخرين. شاء أم رفض.
[٤٤] وسنة الله
في الحياة
الصفحه ١٩١ : أو يعتقد به ،
بل ما يضعه الله سنّة ، وما يعلمه من واقع كل إنسان ومجتمع.
الصفحه ٢٠٣ : ، والعطش ، والنوم ، الا سنة واحدة اعطى
الاختيار فيها بين آلاف السنن والقوانين ، بعد أن بيّن الله له أبعادها
الصفحه ٢٢٥ : جبل لهدّه. انها كلمة كلا .. ، وان الفرصة قد انتهت ،
وسنين حياتك قد انصرمت. دون عودة.
الصفحه ٢٣٤ : لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (١١٢) قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ
بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ
الصفحه ٢٤١ :
قالَ كَمْ
لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ
لنرى كيف كانت
الدنيا التي بعتم الآخرة بها
الصفحه ٢٧١ :
الشرعية لها ، ويبدو ان كبار السن الذين تنزوي عنهم الحياة ،
الصفحه ٢٧٢ : شرف سليم في
الامة ، لا تناله ألسنة هؤلاء المنافقين؟!
اذن لا بد
للذين يستمعون هذه التهم من التعرف على
الصفحه ٢٩٠ : ـ وانما من شهادة الأرجل والايدي.
فقال بعضهم :
ان الله يخلق ألسنة في كل جارحة تنطق بما عمله الإنسان
الصفحه ٣٠٤ : الطاعنين في السن وغيرهم ، ممن
فقدوا الشهوة الجنسية ، أما ما يدعيه البعض من جواز إظهار المرأة زينتها للخادم
الصفحه ٣١٣ : المصباح يشع نورا من
زيت نقي ، ورسول الله يحيط هذا المصباح بزجاجة السنة الشريفة ، ليضع الجميع في
اطار أهل