به فأنجى الله الناهين ، وأخذ الباقين بالعذاب.
(فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ)
وكان بين المهلكين الساكتين عن المنكر.
[١٦٦] وكان العذاب الشديد هو أن الله سبحانه قال لهم كونوا قردة خاسئين.
(فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ)
وتكبّروا عليه.
(قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ)
٤٧٧
![من هدى القرآن [ ج ٣ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2098_min-hodi-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
