(لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ)
خلقها وحدد مسارها ، ورسم حدودها ، وأظهر بذلك هيمنته التامة عليها.
وحين عبد إبراهيم ربه كفر بكل الشركاء ، ورفض الأنداد جميعا وكان : ـ
(حَنِيفاً)
مائلا عما اعتمده الناس متمردا على عاداتهم وتقاليدهم ، وسلّم أموره جميعا الى الله رافضا الانتماء الى المجتمع الكافر وقال : ـ
(وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
١١٥
![من هدى القرآن [ ج ٣ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2098_min-hodi-alquran-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
