هذا التبعيض والانتقاء في اتخاذ احكام الدين ، انما هو نتيجة تعويض الآخرة بالدنيا ويقول
(أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ)
فلا يرحمهم من في السماء ولا ينفعهم أهل الأرض.
١٩٥
![من هدى القرآن [ ج ١ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2095_min-hodi-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
