بوليد من الشارع (حاشا لله) ويسميه ابنا له ، ان على الناس ان يعرفوا نبيهم بعقولهم ، لا بمزيد من خوارق الطبيعة. والمجتمع الذي لا يريد ان يتعرف على رسوله ، لا تنفعه خوارق الطبيعة ، كما لم تنفع مع أقوام المرسلين السابقين. لعلّه لهذا لم يزود الله زكريا بآيات خارقة للطبيعة. بل امره بالمزيد من تطبيق شريعته وفي ذلك أكبر دليل على صدقه.
٥٥٦
![من هدى القرآن [ ج ١ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2095_min-hodi-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
