الصفحه ١١٦ : خبر (كان) عند أبى الحسن ، وابن جنى يوافقه. (٢ / ٢٢٢).
٧ ـ يجوز أن
تعمل (ليس) فى الظروف ، وإن لم يمكن
الصفحه ١٠٠ : فى (أنت)
هو (أن) فقط ، والتاء حرف خطاب. (١ / ٥٣٣).
٩ ـ الضميران (هو
وهى) إذا دخلت عليهما الواو
الصفحه ١٢٨ :
فأساء (جابة) وزنه (فعلة) أو (فالة) وأصله (إجابة) فأعلّ وحذف منه ، ويرى ابن جنى
أنه اسم مصدر نحو (طاعة
الصفحه ٢١٠ : )
٦ ـ ينشد شعرا
لنفسه أمام ابن جنى يرتكب فيه (الإقواء) وحين وجّهه إلى ذلك لم يفهم عنه ، فاستعان
ابن جنى
الصفحه ٢٥٠ :
حزاقا وعينى
كالحجاة من القطر
(٢ / ٤٠٥)
تفوّقت حال
ابنى جحير وما هما
بذى
الصفحه ١٧٦ : ).
٢٨٣ ـ كان يذهب
إلى أن المفعول هو المحذوف فى قوله تعالى : (فَمَنْ شَهِدَ
مِنْكُمُ الشَّهْرَ
الصفحه ٩٨ : إلى أن (مثل) فى نحو : مثلى لا يأتى القبيح ـ زائدة ، ومنع ذلك ابن جنى. (٢ /
٢٧١ ، ٢٧٢).
٤٦ ـ (أل
الصفحه ٤٦ :
النطق بهما ،
نحو : الإعلال فى باب (مقول ومبيع) ، وفى باب (قائل وبائع). (٢ / ٢٤٩ ،
٢٥٠).
٧ ـ إن
الصفحه ١٦٢ :
رسما مكرسا). (١
/ ٣٥٩).
١٣ ـ ابن دريد
١٠٢ ـ ذكر (أروى
فى باب (أرو) فقلت ـ ابن جنى ـ لأبى على
الصفحه ٧٧ : ).
٨ ـ ومن الجوار
فى المنفصل ما فى قولهم : هذا جحر ضبّ خرب ، عند الكافة ما عدا ابن جنى ، فله عنده
تأويل
الصفحه ١٦ : ، أى الظّنّة. (١ / ٣٥٠).
[العين] :
١٩ ـ يجوز عند
ابن جنى أن تكون الهمزة فى (إنزهو) بدلا من العين
الصفحه ٥٥ : ونصبا (تفسير الخليل وابن جنى لذلك. (١ / ٤٠٢ ـ ٤٠٤).
٧ ـ (كلا) قد
يحمل الكلام بعدها على معناها فيثنّى
الصفحه ٧٢ : عند
أبى الحسن وابن جنى توكيد الضمير المحذوف المنصوب ، فلا تقول : الذى ضربت نفسه زيد
، على أنه تكون
الصفحه ٨٦ : .
(٢ / ١٠٢ ، ١٠٣).
١٤ ـ حركة
الحرف تحدث قبله ، وذهب سيبويه إلى أنها تحدث بعده ، وذهب آخرون إلى أنها تحدث
الصفحه ١٤٣ : مشطور السريع ، طويلا ممدودا مقيّدا ، التزم الشاعر
فيه أن جعل قوافيه كلّها فى موضع جرّ ، إلا بيتا واحدا