الصفحه ٤٤٣ :
الهباله (٣)
__________________
(١) البيت من الرمل ،
وهو للهذلى فى لسان العرب (نقد) ، وبلا نسبة
الصفحه ٣٣ : المجال ، فلا يفوتنا تلك الوقفة المتأنية لرتشاردز
فى كتابه مبادئ النقد عند بحثه عن الدلالة الصوتية حيث
الصفحه ٩٨ :
اختلف أنفس الأصوات المرتبة على مذاهبهم فى المواضعات. وهذا قول من الظهور
على ما تراه. إلا أننى سألت
الصفحه ١٠ :
أثر ابن جنى فيمن بعده :
«فتح ابن جنى
فى العربية أبوابا لم يتسن فتحها لسواه. ووضع أصولا فى
الصفحه ٣٠٦ :
باب من غلبة الفروع على الأصول
هذا فصل من
فصول العربيّة طريف ؛ تجده فى معانى العرب ، كما تجده فى
الصفحه ٣٣٣ : أدّى
إلى صحّة الإعراب. كذلك قال أبو عثمان ، وهو كما ذكر. وإذا كان الأمر كذلك فلو قال
فى قوله :
* ألم
الصفحه ٣٦٨ :
إلا لأنّ
عيونه سيل واديها (٤)
__________________
(١) البيت فى ديوانه
ص ٩٣ ، وتهذيب اللغة
الصفحه ٣٩٩ : أحد بنى عدىّ بن عبد مناة بن أد ، أبو الحارث ، شاعر من فحول الطبقة
الثانية فى عصره ، قال فى قصيدة له
الصفحه ١٦٤ :
(لهو زجل) والوقف يجب أن تحذف الواو والضمّة فيه جميعا ، وتسكّن الهاء
فيقال : (كأنّه) فضمّ الها
الصفحه ٢٠٠ :
باب فى العلة وعلة
العلة
ذكر أبو بكر (١) فى أوّل أصوله هذا ؛ ومثّل منه برفع الفاعل. قال : فإذا
الصفحه ٤٠٦ : ) ؛ لسكون ما قبلها.
ومثل ذلك فى
الامتناع أن تضمر زيدا من قولك : هذه عصا زيد على قول من قال :
وأشرب
الصفحه ٤٢٦ : للقياس ؛ ألا ترى أن سماعا
واحدا غلب قياسين اثنين.
نعم وقد يعرض
هذا التداخل فى صنعة الشاعر فيرى أو يرى
الصفحه ٢٤١ :
نعم ، وفى قوله
:
* وسالت بأعناق المطىّ الأباطح (١) *
من الفصاحة ما
لا خفاء به. والأمر فى هذا
الصفحه ٨٩ : اتفق ما
هذه سبيله ، مما يخفى فى اللفظ حاله ، ألزم الكلام من تقديم الفاعل ، وتأخير
المفعول ، ما يقوم
الصفحه ١٤٥ : كانت هذه سبيله لم يجز
إضماره.
فإن قلت : فلم
لا يكون قوله «لم يخفنى فى ابن عمى الرجل الظلوم» تفسيرا