الصفحه ١٨٦ : هنيدة مقبلا. هذا مذهب الكتاب ، وإن كان يونس يقول بضدّه. ومنها أنا
لسنا نقول : إن كلّ علم فلا بدّ من صحّة
الصفحه ٤١٤ :
باب فى هذه اللغة : أفى
وقت واحد وضعت
أم تلاحق تابع منها بفارط؟
قد تقدّم فى
أول الكتاب القول
الصفحه ٣٣٣ : . وقد ذكرت هذه الأبيات بما يجب فيها فى كتابى «فى
النوادر الممتعة» ومقداره ألف ورقة. وفيه من كلتا
الصفحه ٦٥ : وأنيب بالصحة ، ليفرق بذلك بين
الاسم والفعل ، وهذا واضح (٤). وإنما الألوقة فعولة من تألق البرق إذا لمع
الصفحه ٧٩ : العباس (١) ـ وهو الكثير التعقب لجلّة الناس ـ احتج بشىء من شعر
حبيب (٢) بن أوس الطائىّ فى كتابه فى
الصفحه ١٥٦ : منهما فعل معتلّ. فكان خروجهما على الصّحة أمثل منه فى باب
استقام واستعاذ. وكذلك استفيل
الصفحه ١٨٢ : معنى ما لا بدّ من صحّة حرف
لينه ، ومن تخوّفهم التباسه بغيره ؛ فإن العرب ـ فيما أخذناه عنها ، وعرفناه من
الصفحه ٢٩٦ :
مذهبا للعرب.
ومما يدلّك على
صحّة ذلك قول العرب ـ فيما رويناه عن محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى
الصفحه ٣٣٩ :
ومن الاعتراض
قولهم : زيد ـ ولا أقول إلا حقّا ـ كريم. وعلى ذلك مسئلة الكتاب : إنه ـ المسكين ـ
أحمق
الصفحه ٣٩٤ : (١)
قيل : أجل ، قد
جاء هذا ، لكن الهمز الذى فيه عرض عن صحّة صنعة ، ألا ترى أنّ عين (فاعل) مما هى
فيه حرف
الصفحه ٤٣٧ : هذا ، وإنما العمل على الظاهر لا على المحتمل. فإذا صحّ أنه إنما حذف الثانية
علمت أنها هى الزائدة دون
الصفحه ١٨٠ :
وانفتح ما قبلهما وعرى الموضع من اللّبس ، أو أن يكون فى معنى ما لا بدّ من
صحّة الواو والياء فيه
الصفحه ١٨٣ : بالصحّة والظهور قمنا. وهذا ـ لعمرى ـ جواب جرى هناك على
مألوف العرف فى تخصيص العلّة. فأمّا هذا الموضع
الصفحه ١٨٧ : الفصل بابا!
فإن قلت :
ألسنا إذا رافعناك فى صحّة «حيوة» إنما نفزع إلى أن نقول : إنما صحّت لكونها علما
الصفحه ٤٤٣ : : است أآس ، كهبت
أهاب. فظهوره صحيحا يدلّ على أنه إنما صحّ لأنه مقلوب عما تصحّ عينه وهو (يئست)
لتكون