الصفحه ١٨٦ :
والقرد ، بالتحريك : نفاية الصّوف خاصة
، ثم استعمل فيما سواه من الوبر والشعر والكتان. والقمام : الكناسة
الصفحه ١٩٩ : . والتولج : كناس الظبى أو الوحش الذى
يلج فيه ، التاء فيه مبدلة من الواو. وانظر اللسان (ضعو ، ولج).
الصفحه ١٠ :
أثر ابن جنى فيمن بعده :
«فتح ابن جنى
فى العربية أبوابا لم يتسن فتحها لسواه. ووضع أصولا فى
الصفحه ٢٥ : عتل ، وصمل ، وقمر وحزق ...» (١).
وقد أطال ابن
جنى فى توجيه ذلك ، وهو واضح فى أن زيادة المبنى فيه قد
الصفحه ١٢ :
مذهبه النحوى :
كان ابن جنى
بصرى المذهب كشيخه أبى على ، ويجرى فى كتبه ومباحثه على أصول هذا المذهب
الصفحه ٧ : ابن جنى
كان فى لسانه لكنة لمكانه من العجمة من جهة أبيه ، فكان يستعين على إيضاح ما يريد
بالإشارة
الصفحه ٨ : .. ثم قام أبو على ولم يعرفه
ابن جنى ، فسأل عنه ، فقيل له : هذا أبو على الفارسى النحوى. فأخذ فى طلبه
الصفحه ٦٣ : (زلق) ، (ولق) ، وللقلاح ابن حزن فى
شرح شواهد الإيضاح ص ٦٢٢ ، وشرح المفصل ٩ / ١٤٥ ، ولسان العرب (زملق
الصفحه ٣ :
الجليل قد سال له لعاب فكرى لا لشيء إلا لرغبتى فى مصاحبة ابن جنى فى هذا الكتاب
والتتلمذ على يديه.
والحق
الصفحه ٩ :
سلوا صاحبنا أبا الفتح.
وكان ابن جنى
يعجب بالمتنبى ويستشهد بشعره فى المعانى ، وهو أول من شرح
الصفحه ٢١ : ابن عباس. والنضخ بالخاء أكثر من
النضح بالحاء (٢).
وإذا كان
القدماء كالخليل وسيبويه قد أولوا الجهة
الصفحه ٥٧ : يكاد يراد منها إلا أبو الحسن سعيد ابن
مسعدة ، الأخفش الأوسط ، ويزعم ابن الطيب الفاسى فى شرحه على
الصفحه ٥٨ : ، وقد قرأ أكثر السبعة ـ
ابن كثير وأبو عمرو وغيرهما ـ : (لَقَدْ
تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ)[الأنعام
: ٩٤] برفع
الصفحه ٨٣ : الأشمونى ٢ / ٤٦٧ ، وشرح شافية ابن الحاجب ٣ /
٢٥٥ ، وشرح ابن عقيل ص ٥٣٣ ، وشرح المفصل ٢ / ١٩.
(٢) كذا فسر
الصفحه ٢٢٤ : : إنها للتأنيث ؛ ألا ترى أنك إذا ذكّرت قلت (ابن)
فزالت التاء كما تزول التاء من قولك : ابنة. فلمّا ساوقت