البحث في المنظومة النحويّة
٤٠/١٦ الصفحه ١٠٤ :
٥٢
زيد ـ عمرو
حوشب
عامر ـ سعيد ـ عمرو
عبد الله ـ محمد
الوليد
عامر ـ خالد ـ سالم
عبد
الصفحه ١٢٦ : الخليل السابق يصل بالكلام إلى حدّ ذكر
الوجوب فإذا كان الاختيار النضر؟ (يا زيد والنضر) الرفع ، لأنه علم
الصفحه ١٢٧ : أهل
البصرة : الصواب فيه الخفض على معنى : (حسب زيد) و (كفى زيد). وهذه النون عماد (٢) ومنعهم أن يقولوا
الصفحه ٢٠٤ :
وكساء زيد
مزّقته الأكلب
(١٤٩) وتقول : قد سقيت تهامة كلّها
غيثا وخصّت
بالكرامة
الصفحه ٢٢٥ :
باب ضاربين (*)
(٢٨٩) فتقول : ضارب خالد أو ضارب
زيدا وزيد
خائفا يترقّب
الصفحه ٦٤ : الكلام
عن (ما) عند ما قال (٢) : «وما في موضع الجحد كقولك : ما زيد أخانا ، وما عمرو
عندنا ، قال الله جل
الصفحه ٧٠ : أول من استعمل الخفض ، فقد
أطلقه على ما وقع من أعجاز الكلم منوّنا نحو : زيد وخالد ، وكأنّ الكوفيين
الصفحه ٧٩ : (قبلك وهو بعدك). ورفعوا المفرد ، كما رفعوا قبل وبعد وموضعهما واحد ، وذلك
قولك : يا (زيد ويا عمرو) وتركوا
الصفحه ٨٢ : (المنظومة) ، فالجزم
يمكن أن يكون بالوقف مثل قولهم : رأيت (زيد) ، وركبت (فرس) حيث لا يلزمون الكلمة
حركة ، لأن
الصفحه ٨٤ : فاعله : ضرب زيد وكسي عمرو».
وإذا ظهر لنا
هذا الأمر واستبان فلنا أن نعترض على ما قاله صاحب المدارس
الصفحه ٩٥ : (٥) :
ومعارف
الأسماء أسماء الورى
زيد وعمرو ذو
الندى ومهلّب
الصفحه ١١٠ : ، وزيد
خائف يترقب
إن أنت نونّت
الكلام نصبته
فتصح منه
فروعه والمنصب
الصفحه ١١١ : (٢) :
يا زيد
والضحاك سيرا نحونا
فكلاهما عبل
الذراع مجرّب
إن تفسيري لهذه
الظاهرة هو
الصفحه ١١٧ : : زيدي ، وصمام : الداهية.
(٣) الكتاب ٢ / ١٦٣.
(٤) الكتاب ٢ / ١٦٣.
الصفحه ١٣٥ : الاكتمال الدلالي في مثل : بك زيد مأخوذ؟ ووجود
الجار والمجرور (الصفة) ضروري في هذه الجمله ، لهذا جاء الخليل