البحث في المنظومة النحويّة
٤٠/١ الصفحه ١٠٥ :
مصعب
عمرو
زيد
عبد المهيمن ـ معمّر
زيد
عمرو
معتب
عمرو
زيد ـ عمرو
معتب
محمد
قطرب
الصفحه ١٣٤ : مأخوذ زيد ، فإنه لا يكون إلا رفعا ، من قبل
أن بك لا تكون مستقرا لرجل. ويدلك على ذلك نازل ؛ أنه لا يستغني
الصفحه ١٠٦ : ـ زيد
النّضير
ابن مساور
هشام ـ عوف ـ حسين
زيد
عمّار ـ بكر ـ عبد السّلام
معبد ـ زرارة
الصفحه ١٢٥ :
وأردت فانصب
ما تريد وتوجب
يا زيد
والضحاك سيرا نحونا
فكلا كما عبل
الذراع مجرّب
الصفحه ٧٥ : ، ويعني به الصفة قال سيبويه : «وتقول يا أيها
الرجل وزيد الرجلين الصالحين ـ ، من قبل أن رفعهما مختلف أي رفع
الصفحه ١٠٧ :
٢٦٨
٢٩٩
٢٧٥
٢٧٨
٢٧٩
٢٨٩
زيد ـ عمرو ـ مهلّب
حوشب
عمرو
قعنب
حسان ـ عامر ـ أبو
الصفحه ٦٦ :
«والخفض ب (حتى إذا كان على الغاية ؛ قولهم : (كلمت القوم حتى زيد) معناه :
حتى بلغت إلى زيد ، ومع
الصفحه ١٠٣ : الأعلام. فقد تكرر (زيد) سبع عشرة مرة و (عمرو) ثلاث
عشرة مرة ، بل إن الخليل ذكر (زيدا) مرتين في البيت
الصفحه ١١٩ : في كتابه (الجمل) (٣) عند ما يقول :
«والخفض بحتى
إذا كان على الغاية قولهم : كلمت القوم حتى زيد معناه
الصفحه ١٢٣ :
مثل (يا زيد الطويل) رفعا ونصبا لكلمة الطويل وإن كان يميل إلى النصب كما
تبين من عبارته في المنظومة
الصفحه ١٩٣ :
(٦٤) فتقول : كان أبوك زيد ذو الندا
جارا لنا
وإلى العشيرة ينسب
(٦٥) أمسى أخوك
الصفحه ٥٨ :
ورفعت محمدا لأنه اسم جاء بعد خبر مرفوع ، وإن شئت نصبت محمدا ؛ لأنك نسقته
بالواو على زيد».
ثم
الصفحه ٦٣ : قولك : (ما كان زيد ليفعل ذلك) ، (وما
كنت لتخرج) ، قال الله جلّ اسمه (٢) : (وَما كانَ اللهُ
لِيُضِيعَ
الصفحه ٦٩ : ) (٦) عند ما قال : «.... جاء قبل عبد الله ، وهو قبل زيد
قادم ، وإذا ألقيت عليه (من) صار (قبل) في حدّ الأسما
الصفحه ٧٨ : ومحلا
للأسماء ، كقولك فيها زيد قائما ، فالصفة فيها خبر للمبتدأ (زيد) ومحل له (أي ظرف)
وهي صفة تامة