كان المشركون يربطون العبادة ، وتدبير العالم أحيانا بالأصنام ، فإنّهم كانوا مرتكبين لأكبر ظلم وضلالة.
ثمّ إنّ التعبير أعلاه يتضمّن إشارة لطيفة إلى ارتباط «الظلم» و «الضلال» ، لأنّ الإنسان عند ما لا يعرف مكانة الموجودات الموضوعية في العالم ، أو يعرفها ولا يراعيها ، ولا يرى كلّ شيء في مكانه ، فمن المسلّم أنّ هذا الظلم سيكون سببا للضلالة والضياع.
* * *
٣١
![الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل [ ج ١٣ ] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2057_alamsal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
