الأمل والرجاء هو الذي يرجح.
وهناك ملاحظة واضحة أيضا ، وهي أن نزول الآية في أبي لبابة ، أو سائر المتخلفين عن غزوة تبوك لا يخصص المفهوم الواسع لهذه الآية ، بل إنّها تشمل كل الأفراد الذين خلطوا الأعمال الصالحة الحسنة بالسيئة ، وندموا على أعمالهم السيئة.
ولهذا نقل عن بعض العلماء قولهم : إنّ هذه الآية أرجى آيات القرآن الكريم ، لأنّها فتحت الأبواب أمام المذنبين العاصين ، ودعت التّوابين إلى الله الغفور الرحيم.
* * *
١٩٨
![الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل [ ج ٦ ] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2043_alamsal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
