وفي الختام ـ ومن أجل إعادة التأكيد ـ تطلب الآية من المسلمين أن لا ينسوا علم الله بجميع الأمور ، فهو يعلم معاناة المسلمين ومشاكلهم وآلامهم ومساعيهم وجهودهم،ويعلم أنّهم أحيانا يصابون بالتهاون والفتور ، فتقول الآية : (وَكانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً) وسيرى المسلمون نتيجة كل الحالات تلك.
* * *
٤٣١
![الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل [ ج ٣ ] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2030_alamsal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
