البحث في الأصول في النحو
٤١١/٣١ الصفحه ١٧٧ :
ويقولون : الذي
إذا كان جزاء فإنه لا ينعت ولا يؤكد ولا ينسق عليه ؛ لأنه مجهول لا تقول : (الذي
يقوم
الصفحه ١٧٨ : : (أخوان) أن كل واحد منهما أخ لصاحبه لم يجز ؛ لأن (كلاهما)
لا معنى لها هاهنا وصار مثل (اختصما) الذي لا يكون
الصفحه ٢٠٧ :
وكذلك : يغزو
لو كانت في قافية كنت حاذفا الواو إن شئت وهذه اللامات لا تحذف في الكلام وتحذف في
الصفحه ٢٩٩ :
وذلك نحو :
تأبط شرا تضيفه إلى الصدر فتقول : تأبطيّ وكذلك حيثما وإنّما ولو لا وأشباه ذلك.
قال
الصفحه ٥٠٤ : فيه ومنها ما لا يدغم في مقاربه
ويدغم مقاربه فيه.
فالحروف التي
تدغم فيما قاربها ولا يدغم فيها مقاربها
الصفحه ١٠ : فقلت (لأنّ)
في جميع ذلك ، وإن شئت حذفت (أن) وأضمرتها ويدلك على أنه لا بدّ من إضمار (أن) هنا
إذا لم
الصفحه ١٦ :
أي : إلا أن
نموت فنعذرا فكل موضع وقعت فيه أو يصلح فيه إلا أن وحتى فالفعل منصوب ، فإن جاء
فعل لا
الصفحه ١٧ :
النهي) فنحو قولك : لا تقم ولا تقعد ولفظ الدعاء لفظ النهي كما كان كلفظ
الأمر تقول : لا يقطع الله
الصفحه ٣٠ : يلبس تقول : أطال الله بقاءه فاللفظ لفظ الخبر والمعنى دعاء ولم
يلبس لأنك لا تعلم أنّ الله قد أطال بقا
الصفحه ٥٤ : التقديم والتأخير لأنك إذا قلت : آتي من أتاني وجب أن تكون (من) منصوبة
بقولك : أتى ونحوه وحروف الجزاء لا
الصفحه ٦٧ : ) التي تنصب بها الأفعال تقع بعد رجوت
وخفت. تقول : خفت أن لا تفعل.
فأما بعد حسبت
وظننت فإنها تكون على
الصفحه ٧٢ : جميعا.
واعلم أن جواب
أو نعم أو لا وجواب (أم) الشيء بعينه إن سأل سائل عن اسم أجبت بالاسم ، وإن سأل عن
الصفحه ٩١ : كان فاعلا قيل له : لم لا يجوز هذا وما الفصل بينه
وبين أبيه وقد رأينا ما كان من سببه يحلّ محله في أبواب
الصفحه ٩٣ :
يرتفع بما عاد عليه من الذكر لم يجزه وقال الفراء : هو في الدائم غير جائز
؛ لأنه لا يخلو من أن أقدره
الصفحه ١٢٤ : لأنهم لا يأمرون (بعليك) إلا المخاطب فقد شذ هذا من جهتين من قولهم : (عليه)
فأمروا غائبا ومن قولهم