البحث في الأصول في النحو
٤٧٥/٣١ الصفحه ١٧٦ : به المتعلمون وكذا يقول البغداديون الذين على مذهب
الكوفيين يقولون : إنه ليس من كلام العرب ويذكرون أنه
الصفحه ٢١٤ : المتحركة لا تخلو من أن يكون ما قبلها ساكنا أو متحركا
فالهمزة المتحركة التي قبلها ساكن تكون على ضربين
الصفحه ٢٦٠ : كان للآدميين يمتنع من الواو والنون ، وإذا ألحقته
الهاء للتأنيث كسر على (فعال) نحو : عبلة وعبال وليس شي
الصفحه ٣٣٨ :
ذكر الفعل الرّباعي وهو القسم الثاني من أول قسمة
الرباعي على
ضربين : أحدهما : لا زيادة فيه
الصفحه ٢١ :
فتستغني عن جواب الجزاء بما تقدم ولا يجوز : إن تأتني آتيك إلّا في ضرورة
شاعر على إضمار الفاء ، وأما
الصفحه ٣٦ : الشرح (أن تؤمنوا) ؛ لأنه بدل من تجارة؟ فالجواب في ذلك : أن الفعل يكون
دليلا على مصدره فإذا ذكرت ما يدل
الصفحه ٧٥ :
باب ما جاء منها على حرف واحد
كل هذه التي
جاءت على حرف واحد متحركات إلا لام المعرفة فإنها ساكنة
الصفحه ٧٨ : تدخل على الأسماء للتعريف وأجاز أن يقدم عليها إذا كانت بهذا المعنى ومتى كانت
بهذا المعنى لم يجز أن يعمل
الصفحه ٨٠ : وزيدا عمرا قائمان) ؛ لأن (إنّ) أداة وكل شيء لم يكن يرفع لم يجز أن تليه
الواو عندهم على كل حال فهذا شاذ
الصفحه ١٣٧ : يستحسن ذلك في (زيد) ولا يجيزه وأجاز ذلك سيبويه
والمازني ولا أعلمهم قاسوه إلا على هذا البيت.
وقال
الصفحه ١٣٩ :
الفعل الثاني توكيدا فيجوز على هذا وهو أيضا قبيح وكذلك لو قلت : الذي
ضربته وقمت أو ثم قمت أو قلت
الصفحه ١٥٠ :
(الذي) هاهنا كان حسنا وزعموا أن من العرب من يقول : (اضرب أيهم أفضل) على
القياس وقد قرأ بعض أهل
الصفحه ١٧٤ : يقوى قوته وإنما هذا شيء قاسوه ولا أعرف له أصلا في
كلام العرب وهؤلاء لا يجيزون : (الذي يقوم كان زيد) على
الصفحه ١٨٤ :
إلا الكسر فهذه الدال تلك وهي على سكونها وهو الأصل على لغة أهل الحجاز ألا
ترى أن الذال في (مذ
الصفحه ٢٥٤ : وفعال وفعيل وفعول وفاعل.
فالأول : فعال
: جاء في القليل على (أفعلة) نحو : حمار وأحمرة والكثير (فعل) نحو