البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١٥١/١٦ الصفحه ١٥٦ : تصريح كل منهما : ( نزلت هذه الآية في بيتي ) ثم تقرأ
الآية ، ولكنك ـ على الرغم من كثرة الروايات البالغة
الصفحه ٦٦ : ابن كثير(٣).
ويستفاد من هذه الرواية ـ كما هو ظاهر ـ
أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أراد أن
يُرسّخ
الصفحه ٧٥ : رواه مسلم » (٢) والترمذي (٣).
إنَّ هذه الرواية التي رواها سعد تؤكد
أموراً منها :
أ ـ نزول آية
الصفحه ٤٠ : هذا المجال.
وفي المبحث الثاني
، ناقشنا مسألة البداء وما رافقها من افتراءات على الشيعة وبيان أصول
الصفحه ٨٧ :
بعده إن كان لا يعرف
حقاً من هو الإمام ؟ كما نجده في مبادرة من جهل هذا من الرواة ، أو أحبّ التأكّد
الصفحه ٧٨ : والتربوي في آخر ما نزل منه في آية التبليغ
ثم في آية إكمال الدين بعد حديث الغدير المشهور ، وعنده لم يعد هناك
الصفحه ١٥٢ : الكليني في اُصول
الكافي من الأبواب ، ويقصدون بذلك ( باب أنّه لم يجمع القرآن كله إلاّ الأئمة عليهمالسلام
الصفحه ٩٦ :
ثانياً : تواتر
النصّ عند الشيعة :
تواتر النقل عند الشيعة الإمامية خلفاً
عن سلف بخصوص النصّ من
الصفحه ٥١ : ، وبعدٍ عن أهل بيت نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ؛ تقليداًداً منه للأسلاف ، ومحبةً
ورغبةً لاتّباع ما
الصفحه ٦٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم آية من القرآن إلاّ أقرأنيها وأملاها عليَّ
فكتبتها بخطي ، وعلمني تأويلها وتفسيرها ، وناسخها
الصفحه ٨٥ : للجاحظ : ٢٩.
دلالته :
أما دلالته فلا تستقيم إلاّ على أصول الإمامية
الاثني عشرية ، ولا تنطبق إلاّ على
الصفحه ٩٥ : الله تعالى
إلى المعاد إلى غير ذلك من العقائد ، فهل يقدح ذلك في اُصولها ؟! وهل يكون مدعاةً
للرفض ؟! ثم
الصفحه ٧٩ :
وانصر
من نصره (١) .. وأدر الحقَّ معه
حيثما دار .. » (٢) وقد أعقبَ هذا الحدث الكبير نزول الوحي
مرة
الصفحه ٨٦ :
ويحذر من مخالفته ، ويجعله
إماماً من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية !
اتهام زرارة بعدم
معرفته
الصفحه ٦ :
الحاجة إلىٰ عقاب
النفس صورة خاصة من الحاجة إلى الغفران ، فالفرد يرحّب بعقاب نفسه طمعاً في التخفيف