البحث في مطارحات في الفكر والعقيدة
١٥١/١٦ الصفحه ١٦٠ : يتضح المراد من عنوان باب
الكافي والحديث الذي ورد فيه ، وهو ـ والله العالم ـ أنّ جمع القرآن الكريم على
الصفحه ١٢ : ء التربوية والنفسية المانعة من الانحراف بسبب الفقر والحرمان ، والمانعة من الأمراض النفسية الناجمة من عدم
الصفحه ٢٨ : ء التربوية والنفسية المانعة من الانحراف بسبب الفقر والحرمان ، والمانعة من الأمراض النفسية الناجمة من عدم
الصفحه ٤٧ : الفتاح
عبد المقصود ) عن أحداث السقيفة المروّعة التي مني بها الإسلام والمسلمون فيما بعد
: « كفاها خطورة
الصفحه ٧٤ :
وورد بعدة طرق أنها نزلت في الإمام عليّ
عليهالسلام ، وذلك أنَّ
نفراً من المنافقين كانوا يؤذونه
الصفحه ٧٨ : والتربوي في آخر ما نزل منه في آية التبليغ
ثم في آية إكمال الدين بعد حديث الغدير المشهور ، وعنده لم يعد هناك
الصفحه ١١٣ : ، فلا تجدي نفعاً لمن ألقى السمع وهو شهيد ، ولمن
رام الحقيقة ، وإلا فإنّه لا يضيع على من اتبع الهوى مخرجٌ
الصفحه ١٤٢ : من عدم وجود
القائل بقطعية صدور أخبار الكافي ، وعدم تصريح الكليني ولا شهادته بصحة جميع ما في
كتابه
الصفحه ١٥٧ :
بُيُوتِكُنَّ
مِن آياتِ اللهِ وَالحِكمَةِ إنَّ اللهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً
) (١).
ويلاحظ هنا
الصفحه ١٦٣ : ء وقتلوهم حين بلغوا بئر معونة.
بمعنى أنّهم إمّا لم يتمكنوا من أداء
مهمتهم ، لأنّهم قُتِلوا قبل ذلك ، وأمّا
الصفحه ١٦٤ :
ولست أدري هل توجد أعظم من هذه الفرية
؟. فالنبي يسقط آيات من القرآن !!!
وَمَن يَتَّبِع في
الصفحه ١٦٥ :
أقول : إنَّ ضياع سور من القرآن في تلك
المدعيات الباطلة ، أو إسقاط اُخَر منه ونحو ذلك مما مرَّ ليس
الصفحه ٣٨ :
ولمّا لم يكن هذا النوع من المحاربة
كافياً في تحقيق أهداف الملوك سلكوا سبيل حرب العقائد ، وكان
الصفحه ٨١ :
صاحب الراية ، وقتل من صناديد المشركين من قتل ، وحدث ذلك يوم اُحد ، روى الطبري
قال : « لما قتلَ عليٌّ بن
الصفحه ٨٨ :
وأما كونه افتراء على زرارة فهو من
الواضح جداً ؛ لأنّ لسان الروايات الواردة في هذا الشأن برجال