ويُروَى : وأنِيض.
أبو عُبَيد عن أبي عمرو : إذا أَدْرَك حَمْلُ النَّخْلةِ فهو الإناض.
نضا : قال الليث : نَضَا الحِنّاءُ يَنْضُو عن اللّحية ، أي : خَرَج وذَهب عنه.
ونُضَاوةُ الحِنّاء : ما يؤخذ من الخِضاب ما يَذهبُ لونُه في اليَد والشَّعْر. وقال كُثيّر يخاطب عَزّة :
|
ويا عَزَّ للوَصْلِ الذي كان بينَنا |
نَضَا مِثلَ ما يَنْضُو الخِضَابُ فَيخلَقُ |
ونَضَا الثوبُ عن نفسِه الصِّبْغ : إذا أَلقاه.
ونَضَت المرأةُ ثَوْبها عن نفسِها ، ومنه قول امرىء القيس :
|
فجئْتُ وقد نَضَّت لنومٍ ثِيابَها |
لَدَى السِّتْر إلّا لِبْسَةَ المتفضِّلِ |
والدّابةُ تنضو الدّوابَّ : إذا خرجتْ من بينها.
ورملةٌ تنضو الرِّمال فهي تَخرُج منها.
ونَضَا السهم ، أي : مَضَى.
وقال رُؤبة :
|
يَنْضُون في أجوازِ ليلٍ غاضِي |
نَضْوَ قِداحِ النابلِ المواضي |
الحراني عن ابن السكّيت : نَضَوْتُ ثيابي عنّي : إذا ألقيتها عنك.
وقد نَضَوْتُ الجُلَّ عن الفرس نَضْواً ، وقد نضا خِضابُه يَنْضو نَضْواً.
ونَضَا الفَرسُ الخيلَ يَنْضوها : إذا تَقدَّمها وانْسَلَخَ منها. والنِّضْو : البعير المهزول وجمعه أنضاء ، والأنثى نِضْوَة. ويقال لأَنْضاء الإبل : نِضْوان أيضاً.
ويقال : أَنْضى وجه الرجل ، ونَضَا على كذا وكذا : إذا أَخْلَق.
وقال اللّيْثُ : المُنْضِي : الرجل الّذي صار بعيرُه نِضْواً ، وقد أَنْضاه السَّفر.
وانتضَى السيفَ : إذا استلَّه من غِمْده.
ونَضَا سَيْفَه : إذا سَلَّه. وسَهْمٌ نِضْوٌ : إذا فَسَد من كَثْرَة ما رُميَ به حتى أَخلَق ، ونَضِيُ السَّهْمِ : قِدْحُه ، وهو ما جَاوزَ من السّهم الرِّيشَ إلى النَّصْل ، وقال الأعشى :
|
غرَّ نَضِيُ السّهمِ تحتَ لَبانِه |
وجالَ على وَحْشِيِّه لم يُعَثِّمِ |
ونَضِيُ الرُّمْح : ما فوقَ المَقْبِض مِن صدرِه ، وأَنشدَ :
|
وظَلَّ لِثِيرانِ الصَّريمِ غمَاغِمُ |
إذا دَعَسُوها بالنَّضِيّ المُعَلَّبِ |
أبو عُبَيد عن الأصمعيّ ، أوّلُ ما يكون القِدْح قبل أن يُعمَل : نَضِيٌ ، فإن نُحِت فهو مَخْشوب وخَشِيب ، فإذا لُيِّن فهو مُخلَّق.
قال : وقال أبو عَمْرو : النَّضِيُ : نَصْلُ السَّهْم.
قلتُ : وقولُ الأعشى يحقِّق قولَ أبي عمرو. وقال ابن دُريد : نَضِيُ العُنُق :
![تهذيب اللغة [ ج ١٢ ] تهذيب اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1963_tahzib-allugha-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
