البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
٧٠٠/١٦ الصفحه ١٣ : للاختلاف في التعريف ، وهل يدخل التنوين مع الجر في
التعريف؟ أم لا؟ لأنهما متلازمان في هذا الباب وهما أيضا من
الصفحه ٣٤ :
حيث جاءت «دعد»
منونة مرة وغير منونة مرة أخرى. فبين أن ترك الصرف فيه جيد وهو الوجه. أما الصرف
فعلى
الصفحه ٩٣ :
شئت حكيت ، وإن شئت جعلته اسما للسورة فلم تصرف. والحكاية في هذا والإعراب
سواء ، لأن آخره ألف
الصفحه ٢١٨ :
ويقول صاحب
الارتشاف «وإن سميت رجلا بجمع وكتع انصرف في المعرفة والنكرة في قول الأخفش لأنه
عدل ، وهو
الصفحه ٢٣٩ :
الغالب عندهم والقائل بمنع «أمس» من الصرف في حالة واحدة وهي «الرفع» خاصة.
ويبنونه على الكسر في
الصفحه ٢٤٥ :
لقد رأيت عجبا منذ أمسا
قال في شرح
التسهيل : ومدعاه غير صحيح ، لامتناع الفتح في موضع الرفع ولأن
الصفحه ٢٤٨ :
«وكما تركوا صرف سحر ظرفا ، لأنه إذا كان مجرورا أو مرفوعا أو منصوبا غير
ظرف لم يكن معرفة إلا وفيه
الصفحه ٢٩٨ :
هذا الوزن مما الألف والنون فيه زائدتان ـ انصرف في النكرة ، ولم ينصرف في
المعرفة نحو : عثمان وعريان
الصفحه ٣٦٠ : » مخالفة لصيغ مثل هذه الأفعال التي يجب فيها الإدغام.
بينما ذهب
سيبويه إلى المنع ؛ لأن فك الإدغام ليس
الصفحه ٤٢٢ :
فقد بيّن
السهيلي أن السبب في تأثير الألف والنون على الصرف والمنع ليس للشبه بألفي حمراء
كما رأينا
الصفحه ٤٢٤ :
تقول في ـ حمراء وصفراء «حمراءة وصفراءة» كذلك لا تقول في «عطشان عطشانة».
ولا في «غضبان وغضبانة» بل
الصفحه ٤٤١ :
كلمات الأصل فيها الاسمية وقد تستعمل صفات
مثال ذلك «أجدل»
و «أخيل» و «أفعى».
فهذه الكلمات
الصفحه ٤٤٢ :
الصرف ولكن الأنسب الاقتصار على صرف هذه الأسماء لغلبة الاسمية عليها (١) ، وجاء في المقتضب أن هذه
الصفحه ٥٠٧ :
التاء. قال سيبويه : «اعلم أن كل هاء كانت في اسم للتأنيث فإن ذلك الاسم لا
ينصرف في المعرفة وينصرف
الصفحه ٢٣ : ء التأنيث عامل قوي في المنع من الصرف. (فأما
ما كانت فيه هاء التأنيث ، جمعا كان أو واحدا نحو طلحة ونسابة